حمار سطيف والوقاحة في أبهى صورها

كواليس اليوم: مكتب الرباط
تمادى حمار سطيف، في تصريحاته العدوانية ضد المغرب، بشكل يعكس المستوى المنحط لمسؤول جزائري.
حمار سطيف، أعلنها صراحة ودون خجل أو استحياء، ووصف المغاربة باليهود، وأعلن انتسابه لبوليساريو بشكل وقح، مما يؤكد أن مجزرة سطيف التي تعرض لها فريق الرجاء البيضاوي، كانت مدبرة ومخطط لها بشكل مسبق.
إعلان حمار سطيف انتسابه لبوليساريو، ليس بالشيء الجديد، لأن ما قام به هو مجرد اعتراف بأمر واقع، وهذا الأمر لا يخفى على أحد، لأن جنرالات الجزائر تمكنوا من زرع كراهية المغرب في جميع المجالات، ولعلهم سعداء بما طال الفريق المغربي والجماهير التي رافقته، كما لو أن الرجاء البيضاوي سافر إلى دولة لا قانون فيها، أو مازالت تحتكم بقانون الغاب.
وقاحة حمار سطيف، وهو بالمناسبة اسم على مسمى، بلغت مستوى خطيرا من التهجم على المغرب، من خلال تصريحات غير مسؤولة ومستفزة، لا هدف من ورائها سوى تفريغ الحقد الجزائري تجاه كل ما هو مغربي.
حمار قلب جميع الحقائق المتصلة باعتداء الأمن الجزائري على الجماهير التي رافقت الفريق إلى مدينة سطيف، من أجل التغطية على الاعتداءات التي طالت اللاعبين، والإداريين والصحافيين الذين رافقوا فريق الرجاء ومنهم، نوفل لعواملة ومحمد بلعودي، وذلك في محاولة للتملص من العقوبات التي يفرضها الكاف على الأندية المخالفة للأنظمة والقوانين.
حمار وفي ندوة صحفية خصصها للسب والقذف والإهانة للمغرب وفريق الرجاء البيضاوي، استعان ببعض الصور غير الواضحة في ندوته الصحفية لإلصاق جميع التهم بالفريق البيضاوي وجمهوره.
حمار خانه لسانه عندما سرد بعض الوقائع التي تؤكد أن الاعتداءات التي طالت بعثة الفريق البيضاوي، كانت مدبرة لأن الأمر يتعلق بحقد دفين على المغرب عشش في رؤوس جزائريين غرر بهم من خلال آلة الدعاية الجزائرية التي تقود البلاد نحو الانهيار.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني