كواليس اليوم: مكتب الرباط
يعيش الماسكون بملفات الأمن والإرهاب في الجزائر، منذ ساعات، على الأعصاب، وذلك بعدما ضرب الإرهاب مجددا في عقر الدار.
ويتعلق الأمر بخلية إرهابية، أقدمت على تصفية أربعة عناصر من قوات الأمن المكلفة بما يسمى “الحرب على الإرهاب”.
وحسب الإعلام الجزائري، فقد أقدم “الإرهابيون” على قتل هؤلاء الأمنيين بوحشية، مساء يوم أمس الثلاثاء، وتم التنكيل بجثثهم، قبل إحراقها بالنار.
وتم تنفيذ الهجوم العنيف في كمين نصبته مجموعة مسلحة بولاية باتنة، التي تقع على بعد 430 جنوب-شرق الجزائر العاصمة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحايا الذين كانوا في مهمة مراقبة سقطوا في كمين نصبته المجموعة المسلحة بين بلديتي مروانة وحيدوسة قرب مدينة سطيف.
وأضافت أن “الإرهابيين”، عمدوا، بعد قتل الحراس الأربعة، إلى إحراق السيارة التي كانوا بداخلها.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



