هل يدعم مسؤولو العدالة والتنمية بأكادير مخططات “جند الخلافة” الإرهابية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
طرح الكثير من نشطاء الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية بمدينة أكادير تساؤلات غامضة، حول ما إذا كان أعضاء حزب “العدالة والتنمية” بمدينة أكادير، يدعمون الإرهاب، ويتعاطفون مع المتورطين سابقا فيه.
واستنادا إلى ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، فإن مسؤولي الحزب بهذه المدينة، خصصوا استقبالا حارا يوم 11 ماي الجاري، للمدعو محمد ليمام حيرش، العضو في خلية “المرابطين الجدد” الإرهابية، والتي تم تفكيكها في شهر ماي 2009، بعدما كشفت المخابرات المغربية مخططا إجراميا لها، كان يستهدف مناطق ومنشآت مختلفة بالمملكة، عن طريق تفجيرات بسيارات مفخخة.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصادر شاهدة على ما جرى، أن حفل الاستقبال، الذي أقيم بالمناسبة بمقر الحزب بأكادير، حضره ما يقارب 170 عضوا ينتسبون إلى العدالة والتنمية، من ضمنهم المسمى “أمكرار”، وهو نائب برلماني بأكادير، ورشيد العدوني، عن منظمة التجديد الطلابي، ليتبين أن الدعم الذي يحظى به هذا المتورط السابق في خلية إرهابية، هو تضامن واسع ويمثل أغلبية في صفوف حزب العدالة والتنمية بأكادير، وبالتالي وجب دق ناقوس الخطر والتحذير من خطورة الدعم الضمني لما تورط فيه هذا المسمى، من قبل نشطاء ومسؤولي العدالة والتنمية، وتزداد الخطورة حدة، عندما نعلم أن برلمانيا من ضمنهم.
ومحمد ليمام حيرش هذا، كان من قبل عضوا في حركة التوحيد والإصلاح، كما كان منتميا إلى نفس المنظمة الطلابية.
الأكثر من ذلك، أن هؤلاء لم يكتفوا بالحضور والاحتفال فقط، بل بادر هؤلاء المسؤولين إلى التعاقب على إلقاء كلمات مديح وإطراء في حق السجين السابق في ملف إرهابي، وأجمعوا على أنه “بريء.. حوكم ظلما..”، وحتى يكملوا هذا المشهد الهزلي، فقد طالبوا الدولة بتعويضه بصفته ضحية شطط وانتهاك لحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، ألقى رشيد العدوني كلمة في الموضوع، أبلغ فيها الحاضرين بأن منظمة التجديد الطلابي ستساند محمد ليمام، وستساهم في تأهيله وإدماجه في الحياة العامة، مؤكدا أن جميع فروعها ستقيم احتفالات واستقبالات حارة لهذا السجين السابق.
مما سلف، يتضح أن هناك إما جهل تام بخطورة الأفعال التي أقدم عليها المسمى ليمام، وإما أن هناك علم بما كان يفعله، ويريدون الآن تبرئته وإعطاءه صفة الحمل الوديع.
وفي كلتا الحالتين، فإن الأمر خطير جدا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني