لماذا فشلت “حسنية بنسليمان” في الصعود؟

السعيد بنلباه
لم يستسغ محبوا ومناصرو حسنية بنسليمان ” المعلمة “كما يريدها البعض، عدم تمكن الفريق من الصعود، الذي كان متاحا وتم إهداره حسب من تابعوا مشوار الفريق منذ انطلاق البطولة، خاصة في ظل مكتب مسير جديد ورئيس جديد، بدون سوابق ” ببنسليمان” تخدش بياض صفحته. وكذلك بوضع اعتباري كصحفي مسؤول عن القسم الرياضي بجريدة ورقية، وضع اعتباري، بالتأكيد فتح له وللحسنية، من الأبواب ما لم يكن متاحة لغيره ممن سبقوه في إدارة دفة سفينة الحسنية، إن على المستوى المحلي، أو على المستوى الوطني… ويكفي أن عامل الإقليم، حضر آخر مباراة، أجراها الفريق بعقر الدار، وكان متوقعا، وربما مخططا أن يتم الاحتفال بالصعود خلال هذه المباراة. فريق الحسنية خلال هذه السنة ومع المكتب الجديد حضي برعاية مادية ومعنوية غير مسبوقة في تاريخه والهدف المعلن، الأول والثاني والأخير الذي اشتغل من أجله المكتب المسير، كان الصعود ولا شيء غير ذلك. الفعاليات الرياضية بالمدينة والمحبة للحسنية تتساءل، عن أسباب الإخفاق، والأخطاء القاتلة التي قد تكون تسببت في ذلك، والباب مشرع على مصراعيه حاليا، أمام تناسل التأويلات، في غير صالح المكتب المسير والفريق طبعا
ويبقى الجمع العام للفريق، من شأنه تسليط الضوء على كثير من الأمور وتوضيحها، ما قد يساهم في طمأنة المحبين، وإخراس ألسن الشامتين، وإن كان على رئيس الفريق، اختصار الطريق، بعقد ندوة صحفية قريبا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني