جلالة الملك يشكر “ماكي سال” على حسن الضيافة ويبدأ جولته الثانية في غينيا بيساو

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
أبى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ختام زيارته إلى السينغال، إلا أن يعبر عن خالص الشكر للرئيس ماكي سال، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارة العمل والصداقة التي قام بها جلالته للسينغال منذ 20 ماي الجاري، قبل أن يغادرها اليوم الخميس في اتجاه غينيا بيساو.
وجاء في برقية بعث بها جلالة الملك إلى الرئيس السينغالي في ختام هذه الزيارة، ”أود أن أجدد لفخامتكم، ومن خلالكم للشعب السينغالي الشقيق، عبارات شكري الخالص، على حفاوة الاستقبال و كرم الضيافة اللذين حظيت بهما، أنا والوفد المرافق لي، طيلة مقامنا في بلدكم الجميل”.
وأعرب جلالة الملك عن ارتياحه للنتائج الممتازة التي تحققت بفضل هذه الزيارة، إن على مستوى تعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي الثنائي، أو تدعيم الشراكة الاقتصادية وإطلاق مشاريع التنمية البشرية.
كما أعرب جلالته عن ارتياحه للإرادة القوية المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية المتفردة التي تربط البلدين أكثر فأكثر، والتي تتغذى من الروابط العريقة للأخوة والتضامن الفاعل التي تجمع الشعبين المغربي و السينغالي.
ولم يفت جلالة الملك في هذه البرقية التنويه بالمراحل التي قطعتها الجمهورية السينغالية الشقيقة على درب تقدم وازدهار الشعب السينغالي، بما يعزز إشعاعها، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وبعد ذلك غادر صاحب الجلالة متوجها إلى غينيا بيساو، المحطة الثانية في جولة إفريقية ستقود جلالته، أيضا، إلى الكوت ديفوار والغابون.
وكان في وداع جلالة الملك بمطار ليوبولد سيدار سنغور الدولي بدكار، رئيس جمهورية السينغال، ماكي سال.
وبعدما استعرض جلالة الملك تشكيلة من مختلف وحدات القوات المسلحة السينغالية أدت التحية، تقدم للسلام على جلالته الوزير الأول السينغالي، ووزير الدولة مدير ديوان الرئيس، و القائد العام للقوات المسلحة السينغالية، وقائد الأركان التابع للرئيس، ومحافظ منطقة داكار.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك، سفير المغرب بالسينغال الطالب برادة، وأعضاء البعثة الدبلوماسية المغربية.
وبعد وقت قصير، حل جلالته ببيساو. ووجد في استقباله لدى نزوله من الطائرة بمطار أوزفالدو فييرا الدولي، رئيس الجمهورية، جوزي ماريو فاز.
وتوجه قائدا البلدين إلى المنصة الشرفية لتحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين، قبل أن يستعرضا تشكيلة شرفية من وحدات القوات المسلحة لغينيا بيساو أدت التحية، في الوقت الذي كانت فيه المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم جلالة الملك.
ثم تقدم للسلام على جلالة الملك الوزير الأول لغينيا بيساو، وأعضاء الحكومة وكبار الضباط بالقيادة العليا للقوات المسلحة وأعضاء الديوان الرئاسي وعدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة ببيساو، وممثلو الطوائف الدينية والزعماء التقليديين.
وتقدم للسلام على رئيس غينيا بيساو أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك والذي يضم، على الخصوص، مستشارا صاحب الجلالة ، السيدين فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي.
كما يضم الوفد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك، عزيز الرباح، ووزير الصحة، الحسين الوردي، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، عبد القادر اعمارة، ووزير السياحة، لحسن حداد، ووزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة مروان، وعدد من مديري المؤسسات العمومية وشبه العمومية و من سامي الشخصيات.
وبعد استراحة قصيرة في القاعة الشرفية لمطار أوزفالدو فييرا، توجه الموكب الرسمي إلى مقر إقامة جلالة الملك وسط هتافات وتصفيقات حشد من المواطنين بغينيا بيساو الذين جاؤوا للترحيب بمقدم جلالة الملك.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني