كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
شهد يوم السبت، أنشطة مكثفة لجلالة الملك بغينيا بيساو، قبل أن يغادرها، نحو أبيدجان، التي حل بها في نفس اليوم، وسط استقبال جماهيري كبير، في زيارة عمل وصداقة.
واستهل صاحب الجلالة أنشطته، يوم السبت، بوضع إكليل من الزهور بضريح أمورا ترحما على روح أميلكار كابرال مؤسس دولة غينيا بيساو.
كما أشرف جلالته على تسليم تجهيزات خاصة بتقوية تزويد العاصمة بيساو بالماء الشروب.
وقام صاحب الجلالة، مرفوقا برئيس جمهورية غينيا بيساو جوزي ماريو فاز، بزيارة لضريح أمورا بمدينة بيساو، حيث وضع جلالته إكليلا من الزهور ترحما على روح أميلكار كابرال مؤسس دولة غينيا بيساو.
وتقدم للسلام على جلالة الملك، لدى وصوله، المفتش العام للقوات المسلحة بغينيا بيساو ، ومفتشو القوات البرية والجوية والبحرية، وكذا كبار قادة مختلف الوحدات العسكرية بغينيا بيساو.
كما أشرف صاحب الجلالة على تسليم مجموعة من التجهيزات الخاصة بتقوية تزويد العاصمة بيساو بالماء الشروب.
وبهذه المناسبة، قدمت لجلالة الملك ولرئيس غينيا بيساو شروحات حول المميزات التقنية لهذه التجهيزات، و حول طرق عملها.
وتنسجم هذه المبادرة تمام الانسجام مع الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل التنمية البشرية بالقارة الإفريقية، كما تترجم سياسة التعاون جنوب – جنوب، التي يدعو إليها جلالة الملك والهادفة، بالخصوص، إلى دعم مجهودات تنمية قطاعات الماء والتطهير والكهرباء بإفريقيا، و بالتالي تحسين الظروف الصحية والمعيشية للسكان.
بعد ذلك، غادر جلالته غينيا بيساو، قبل أن يحط بالكوت ديفوار، المحطة الثالثة ضمن الجولة الإفريقية التي ستقود جلالته، أيضا، إلى الغابون.
ولدى وصوله إلى مطار فيليكس هوفويت بوانيي الدولي، وجد جلالة الملك في استقباله، رئيس جمهورية الكوت ديفوار الحسن درامان واتارا وعقيلته السيدة دومينيك واتارا.
وتوجه جلالة الملك والرئيس الإيفواري إلى المنصة الشرفية، حيث تمت تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، قبل أن يستعرضا تشكيلة من الوحدات العسكرية الإيفوارية.
إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك، رئيس الجمعية الوطنية، ووزراء الدولة وأعضاء الحكومة الايفوارية وعمدة بور بوي، وحاكم مقاطعة أبيدجان، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المحكمة العليا، ورئيس الهيئة العليا للحكامة الجيدة.
كما تقدم للسلام على جلالته كبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الإيفوارية، وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإفريقية المعتمدة بأبيدجان، وأعضاء سفارة المغرب بالكوت ديفوار، وممثلو الجالية المغربية المقيمة بها، والضباط السامون المغاربة أعضاء عملية حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالكوت ديفوار.
بعد ذلك، تقدم للسلام على الرئيس الإيفواري أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك، والذي يضم، على الخصوص، مستشاري صاحب الجلالة السيدين فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي.
وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية للمطار، أبى جلالة الملك والرئيس الإيفواري إلا أن يتوجها صوب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالكوت ديفوار والزعماء التقليديين وساكنة مدينة أبيدجان الذين جاؤوا من جميع أرجاء البلاد للترحيب بمقدم جلالة الملك، مرددين لفظة “أكوابا” التي تعني “مرحبا” بلغة باولي، متمنين لجلالته مقاما سعيدا بالكوت ديفوار.
يشار إلى أن جلالة الملك بعث ببرقية شكر إلى رئيس غينيا بيساو جوزي ماريو فاس، في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها جلالته لهذا البلد.
وجاء في البرقية ” يطيب لي وأنا أغادر جمهورية غينيا بيساو، في ختام الزيارة الرسمية التي قمت بها، أن أعرب لكم، ومن خلالكم لشعب وحكومة بلدكم، عن أصدق عبارات شكري على الاستقبال الرسمي والشعبي الحار، الذي خصصتموه لي”.
وأكد جلالة الملك، بهذه المناسبة، لرئيس غينيا بيساو ، حرص جلالته القوي على توطيد دعائم تعاون تضامني وملموس بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في ما يتعلق بالتنمية البشرية والفلاحة والأمن، لدعم غينيا بيساو في هذه المرحلة الحاسمة من أجل إعادة البناء.
كما عبر جلالته عن ارتياحه لنتائج هذه الزيارة، والتي جسدتها الاتفاقيات الموقعة والمبادرات التي تم إطلاقها خلالها، تعزيزا لعلاقات الأخوة والتضامن والتعاون التي تجمع بيم البلدين.
وقال جلالة الملك ” أغتنم هذه الفرصة لأشيد بالإنجازات التي تم تحقيقها بغينيا بيساو، على مستوى الأمن والاستقرار والتنمية، مؤكدا لكم استعداد المغرب الدائم لدعم الجهود التي ما فتئ بلدكم يبذلها في خدمة شعب غينيا بيساو الشقيق”.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



