كواليس اليوم: مكتب الرباط
في دليل جديد على أن نشطاء حركة “20 فبراير” غير المأسوف عليها، و”الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، هم مجرد شرذمة من أوسخ وأقذر أفراد المجتمع المغربي، أدين المدعو “منير الرداوي”، الوجه البارز في الجمعية والحركة بمدينة القنيطرة، بالحبس النافذ، لمدة أربعة شهور، مع غرامة مالية ثقيلة.
وجاء في المعطيات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم” أن المدعو الرداوي، أدين، يوم 27 ماي الماضي، من طرف المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، بالحبس النافذ، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 مليون سنتيم.
كما نص قرار المحكمة على حجز سيارة كان يستعملها في نقل أجهزة ومعدات إلكترونية، مشكوك في مصدرها، وأجهزة حاسوب، تمت مصادرتها هي الأخرى من طرف المحكمة لفائدة إدارة الجمارك.
واستنادا إلى ما أفادت به ذات المصادر، فإن تفاصيل القضية ترجع إلى سنة 2012، وذلك عندما داهمت مصالح الجمارك بالمديرية الجهوية للقنيطرة محلا تجاريا في ملكيته، وباشرت عملية جرد للآليات والتجهيزات الموجودة به.
وفي محاولة للدفاع عن نفسه وإثبات أحقيته في حيازة تلك البضائع والاتجار فيها، أدلى المدعو منير الرداوي بمجموعة من الفواتير، لكن تبين أنها فواتير غير قانونية.
وأمام رفض المتهم الإدلاء بأي توضيحات بخصوص مصدر هذه البضاعة، بدأت الشكوك تخامر رجال الجمارك حول مصدرها وقانونية مصدرها، وتم توجيه مجموعة من الأسئلة إلى هذا الشحص من أجل الكشف عن مصدر تلك البضاعة، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التوضيحات، لتقرر إدارة الجمارك رفع دعوى قضائية ضده، ما أدى إلى متابعته في حالة سراح، وإحالته على الجلسة، فصدر في حقه الحكم السالف الذكر.
يشار إلى أن هذا المعني بالامر وفي حال ما إذا لم يستأنف الحكم الصادر في حقه، في غضون الآجال المحددة قانونا، سيكون مجبرا على قضاء عقوبته الحبسية في السجن المدني بالقنيطرة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



