من استأجر عاريات “فيمن” لاستفزاز المغرب في عقر داره؟

كواليس اليوم: مكتب الرباط
استفزت ناشطات جمعية” فيمن” الشعور العام للمغاربة بعد بثهن لقطات مسجلة لاثنين من عضواتها يتبادلن القبلات بباحة صومعة حسان بالرباط.
الشريط القصير، يؤكد أن ناشطات “فيمن” قمن بهذا السلوك من خلال استغلال تواجدهما في مكان عام، وذو رمزية خاصة كونه يجمع بين مكان مخصص لصلاة، وضريح مخصص لدفن ملوك الأسرة العلوية.
طريقة التسجيل وسرعته، دليل على السلوك الانفرادي والنشاط غير المرخص، وسوء النية التي سجل بها الشريط، وهي نية مبيتة لتمرير رسالتهن من ذلك المكان بالتحديد.
السلطات الأمنية بالمغرب لم تتسامح مع هذا الخرق الفاضح لأعراف المغرب وهويته، وقامت باعتقال الناشطتين لدى مغادرتهن مطار الرباط سلا، بعد بث الشريط المصور.
جنسية الناشطتين الفرنسيتين، تفضح خلفيات تصوير هذا الشريط بذلك المكان، وسعي بعض الفرنسيين إلى استفزاز المغرب في عقر داره، ومحاولة تهييج الرأي العام ببث شريط مخل بالحياء، وإعطاء الانطباع بأن هاتين الناشطتين نجحتا في تمرير رسالتهما في غفلة من السلطات وفي تحدي صارخ للنصوص القانونية بالمغرب والتي تجرم هذه الممارسات اللا أخلاقية.
جنسية الناشطتين تؤكد وقوف جهات فرنسية معينة في تدبير هذا السلوك الأخرق، ونشره بسرعة لاستفزاز الرأي العام، من خلال اللعب على وتر الهوية وقدسية المكان، وإظهار السلطات المغربية بموقف العاجز.
المغرب من جانبه كان حاسما بعد أن سمحت ناشطتين لنفسيهما بخرق أعراف البلد وتحدي نصوصه القانونية، ومحاولة فرض الأمر الواقع على المغاربة ودفعهم للهيجان ولردود فعل غير محسوبة.
السؤال الذي يفرض نفسه هو من يستهدف المغرب من داخل فرنسا، وما هي دوافعهم؟
وبغض النظر عن الجهة الفاعلة فإن المغرب تعامل مع الموضوع بالقانون وهو خير وسيلة للتصدي لعدد من الانحرافات الخطيرة التي تستهدف البلاد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني