إسبانيا تجدد دعمها لقضية الصحراء وتشيد بمسلسل الإصلاح بقيادة صاحب الجلالة

كواليس اليوم: عن (ومع)
أشادت إسبانيا بالجهود “الجادة وذات المصداقية” التي يبذلها المغرب من أجل التوصل لحل لقضية الصحراء، وفقا لما جاء في البيان المشترك الذي توج أشغال الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، الذي انعقد يوم الجمعة بمدريد.
وأوضح البيان الختامي، الذي عمم في ختام أشغال هذا الاجتماع الذي ترأسه رئيسا حكومتي البلدين، السيدان عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي، أن المغرب وإسبانيا “يشيدان باعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2218 في أبريل 2015″ حول قضية الصحراء.
وأضاف أن الجانبين ذكرا ب” أهمية استئناف المفاوضات على أسس متينة، وفقا للقرارات الواضحة المعالم التي حددها مجلس الأمن”، مشيرا إلى أن الرباط ومدريد أبرزا “روح التوافق والواقعية من أجل التوصل إلى حل سياسي متوافق عليه ومقبول” من جميع الأطراف.
وخلص البيان المشترك إلى أن الجانبين شددا، في هذا الصدد، على أن “حل هذا النزاع الذي طال أمده وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي سيسهم في تحقيق الاستقرار والأمن بالمنطقة.
وأكد الإعلان المشترك الذي صدر عقب اختتام الاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عالي، الذي عقد الجمعة بمدريد، أن إسبانيا تجدد التعبير عن “تثمينها الكبير” لدينامية الإصلاح والانفتاح والتقدم التي يعرفها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف الإعلان المشترك الصادر عقب أشغال الاجتماع الذي ترأسه رئيسا حكومتي البلدين عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي، أن الحكومة الإسبانية تنوه بالنموذج الديمقراطي المغربي، الفريد من نوعه في المنطقة، والذي يتمحور حول الانفتاح والتسامح والحرية.
وبهذه المناسبة، نوه الجانبان بتعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، من خلال عقد المنتدى البرلماني الثالث بالرباط في يناير 2015 بعد دورتي مدريد 2013 والرباط 2012.
وحسب الوثيقة فإن المغرب وإسبانيا سجلا أيضا “تثمينهما لارتفاع وتيرة تبادل الزيارات بين الصحافيين المغاربة والإسبان وقادة الرأي في البلدين والانعكاس الإيجابي لمثل هذه المبادرات على تمثل أفضل للتطورات السياسية والاقتصادية والمجتمعية التي يعيشها كل من البلدين ومن ثمة تجاوز الصور النمطية القديمة والأحكام الجاهزة”.
وأضاف الإعلان أن الطرفين “عبرا عن ارتياحهما للعمل المتميز الذي تم في إطار لجنة ابن رشد، وأكدا التزامهما بإطلاق تفكير مشترك بهدف إعطاء دفعة جديدة للحوار بين المجتمعين المدنيين في البلدين”، موضحا أن فكرة إرساء مؤسستين طرحت بهذه المناسبة.
وبخصوص الرهانات الدبلوماسية، جدد المغرب وإسبانيا التزامهما بالعمل من أجل إقامة فضاء أورو-متوسطي قوي ومتضامن وإرساء علاقة طموحة بين إفريقيا وأوروبا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني