ردا على الوزيرة الحيطي: من يتأذى من لغة البلاد لا يتقلد مسؤولية في حكومتها

د. محمد ناجي
التصريح الذي أدلت به الوزيرة الحيطي مساء الثلاثاء 2 يونيو 2015 بالصخيرات، كان مفتقدا للحكمة والروية. بل كان مستفزا لمشاعر الشعب المغربي، ومهينا لدستور الدولة ولغتها الرسمية ، حيث صرحت بأن التكلم باللغة العربية يتسبب لها في الحمى ويؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وإصابتها بالسخانة ، ومعلوم أن “السخانة” تشكل حالة مرضية خطيرة تحتاج إلى تدخل طبي مستعجل، لما قد ينتج عن استمرار ارتفاع حرارة الجسم من مضاعفات خطيرة، قد تؤدي إلى شلل في بعض الأعضاء أو غليان في الدماغ.. وقد تنتهي إلى الموت، في حالة التقاعس أو الإهمال.


إن هذا التصريح الماكر يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة في حقها؛ يجتمع فيها ما هو دستوري، بما هو قانوني، بما هو إداري ، وبما هو سياسي .
فأما السياسي فذلك شأن الحزب المفتقر إلى أطر تشرفه وترفع سمعته وتزيده قيمة إضافية بين الأحزاب المشاركة في الحكومة، مما اضطره إلى ملء الفراغ بعجلة احتياطية ، يشكل الاعتماد عليها خطرا كبيرا على الركاب وعلى كل من يتقاطع معها في الطريق، لأن العجلة الملحوسة المتهالكة، والتي تصبح لكثرة الاستعمال رغم انتهاء صلاحيتها بمدة طويلة تشبه ” الحيط ” ، لا تظهر فيها خطوط ولا معالم ؛ هذه العجلة لا تصلح حتى أن تكون عجلة احتياطية ، لأنه لا يمكن إيقاف اندفاعها الأهوج وغير المضبوط مهما بلغت قوة حصار السيارة أو المركبة .. ومن ثم فالمفروض أن يكون مصير هذه العجلة الحيطية أن يُـرمَى بها في مزبلة المتلاشيات، حتى لا تتسبب في كارثة قد يذهب الشعب المغربي كله ضحيتها لا قدر الله.
وأما الجانبان الدستوري والقانوني، فيتمثلان في أن هذا التصريح الخطير يعتبر إهانة صريحة للدستور المغربي ، لأنه يتضمن خرقا مباشرا وتعارضا صريحا مع الفقرتين الأولى والثانية من الفصل الخامس اللتين تنصان على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، وأن الدولة تعمل على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها .
وما دامت هذه السيدة متواجدة في الحكومة، وما دامت الحكومة هي الجهاز التنفيذي للدولة؛ أي أنها هي المسؤولة عن تطبيق ما في الدستور تطبيقا عمليا، والذي يأتي في طليعته حماية اللغة العربية وتطويرها وتنمية استعمالها ، فإن تصريح الحيطي بأن اللغة العربية “كاتدير ليها السخانة” ، هو تصريح ضارب للدستور في مقتل، وأن هذه الوزيرة بدل أن تقوم بما هو واجب عليها من حماية اللغة العربية وتنميتها، تقوم بعكس ذلك، بقتل اللغة العربية وتسفيهها، ورميها بأنها تسبب لها مرضا جسمانيا ، مما يفهم منه أنها لغة مسمومة مضرة تؤدي بالمتكلم بها إلى حالة مرضية محمومة .
إن من بين المسؤوليات التي تتحملها الحيطي هي حماية اللغة العربية، في حين أنها تعمل على تحطيم اللغة العربية وتشويهها . وهذا خطأ مهنيٌّ جسيم يستوجب فصلها من الحكومة فورا، وبدون تردد،، وعملٌ شائن لا تستحق عليه أن تُسند إليها أي مهمة في الدولة تكون ملزمة فيها بالتخاطب مع الجمهور، ومحاورة الصحافة، والتحدث إلى مرؤوسيها من الموظفين داخل الوزارة أو خارجها باللغة العربية.
إن هذه المرأة؛ إنما تقوم بنقيض ما كلفت به، وتحطم كيان الدولة، وتسخر من دستورها وتهين الشعب المغربي. فبأي حق تظل وزيرة عليه في حكومته؟ هل انقرضت النساء أو الرجال الأكفاء، ممن يحترمن ويحترمون الشعب، ولا يسخرون من دستوره، ولا يحتقرونه لغته؟
تصوروا أن يقول وزير فرنسي علانية وأمام جمع من الصحفيين أن اللغة الفرنسية تجلب له الحمى؟ وتصوروا أن يصدر مثل هذا الكلام من وزير في الحكومة الاسبانية؛ أو أن يتـفـوَّه به مسؤول ألماني في ألمانيا، أو في أي دولة من دول العالم..
تصوروا هذا، وقولوا لي كيف ستتعامل معه الحكومة والبرلمان والشعب والقضاء في تلك الدول.
أين نحن من كل شعوب العالم التي تفتخر بلغتها، وتعتز بها، وتعتبر التكلم بلغة غيرها إهانة لها؛ خاصة فوق أراضيها ؟؟
إننا إذا كنا ندرك أننا لا نملك حكومة حقيقية، ونتفهم أن يكون رئيس حكومتنا مشدوها مشلول الحركة؛ لأنه لم يكن يحلم يوما بأن يكون مدير ثانوية، فتحول بمصباح علاء الدين السحري، إلى رئيس للحكومة، وهو مصباح لن يطول سحره كثيرا، تحقيقا لقول الحق سبحانه وتعالى : ((ولا يفلح الساحر حيث أتى)) ، والتي تعني أن الساحر أيا كانت طريقته أو أسلوبه في السحر، فمصيره إلى الفشل الذريع وإلى التقهقر السريع ..
وإذا كنا ندرك أننا لا نملك برلمانا في مستوانا؛ فلا يمكن أن نعتمد عليه في رد الاعتبار لهذا الشعب الأبي؛؛
فإننا نؤكد لهم جميعا اننا شعب لا يمكن أن يسكت عن أي إهانة توجه إليه، وأننا لا نفقد أملنا أبدا في قضائنا ليرد لنا اعتبارنا ويحمي كرامتنا باسم جلالة الملك وطبقا للقانون.
إن بنكيران إذا لم تكن له غيرة على اللغة العربية، فمن واجبه ومن مسؤولياته بصفته رئيسا للحكومة أن تكون له غيرة على الدستور المغربي، الذي بفضله تمكن من الانتقال من حامل للطباشير إلى حامل لمفات مصيرية لدولة من أعرق دول العالم وأكثرها شموخا، وأحرصها على تاريخها وكرامتها وثوابتها، مما يفرض عليه أن يتحمل مسؤوليته الكاملة في هذا الصدد؛ لأن من صلاحياته أن يقترح على الملك إقالة وزير من حكومته . وهذه الوزيرة قد ارتكبت ما تستحق عليه الإقالة، لأنها أهانت الشعب المغربي، واحتقرت لغته، وهي جزء من هويته وكينونته، وخرقت مبادئ الدستور ، وعبرت عن انتفاء روح الوطنية فيها، وهي من أهم الصفات الواجب توفرها في أي مسؤول مغربي، من رأس الدولة إلى أبسط عامل فيها.
فإذا أضفنا إلى هذا أن شعار المملكة (الله الوطن الملك) ، شعار مكتوب باللغة العربية، وأننا ننطقه باللغة العربية. فكيف تنطقه هذه الوزيرة، ما دام ترديده باللغة العربية يجلب لها الحمى؛ وكذلك الشأن بالنسبة للنشيد الوطني ؟
هل ترديد شعار المملكة، أو التغني بالنشيد الوطني يجلبان الحمى ؟
إذا كانت هذه الموظفة بهذه الدرجة من الكراهية للغة العربية، وكان ترديدها لشعار المملكة ونشيدها الوطني “تيديرو ليها السخانة” ، فالمكان المناسب لهذه المريضة هو الإسراع بحملها إلى المستشفى العمومي لإنزال درجة الحرارة أولا، ثم إيداعها في مستشفى الرازي للتخفيف عليها من فوبيا اللغة العربية وما يسببه لها شعار المملكة ونشيدها الوطني عندما تتلفظ بهما باللغة التي وضعا بها.
أما إذا كانت مصابة بالفصام الذهني، فعليها أن تسارع إلى أخذ مكانها في “بويا عمر” قبل أن يغلقه وزير الصحة ؛ فقد اشتهر بويا عمر بأنه متخصص ببركاته في علاج هذا النوع من الأمراض العصبية والذهنية والنفسية، والتي تجتمع كلها في هذه المريضة ظاهرا وباطنا، والسخيفة عقلا وتفكيرا، والبذيئة لسانا وكلاما،، والتي تحتاج لمعالجتها من أدوائها إلى مصحة تتوفر فيها كل التخصصات البدنية والعقلية والنفسية؛ ولن تجد لها خيرا من مصحة بويا عمر، ليربطوها بالسلاسل ويُـرطِّـبوا لها ظهرها بشيء من “أزْفَـلْ” ، لأن “أزفل” هو الذي سـيُـقَـوِّم اعوجاجها وميوعتها.
ثم إذا كانت اللغة العربية ترفع درجة حرارة جسم الحيطي إلى ما يعتبر حالة مرضية؛ فإن صاحب الجلالة نصره إنما يلقي كل خطبه باللغة العربية، وبعد كل خطاب يريد الشعب أن يعرف كيف استقبله أعضاء حكومته، وكيف سيتفاعلون معه، وكثير منهم يقدم للشعب المغربي انطباعاته حول ذلك الخطاب السامي .
فهل كانت الحيطي تكتم على المغاربة انطباعاتها وحالتها المرضية الطارئة عليها بالسخانة التي تطلع لها وهي تردد بعض العبارات أو الأفكار الواردة في الخطاب الملكي باللغة العربية؟
أما تلاوة آيات من القرآن ، فالقرآن له رب يحميه، رغم أن لنا وزارة للأوقاف، ومجالس علمية ، وعلماء فتاوى ، وما إلى ذلك من الهيئات المتفرجة والأصوات الصامتة .
ومسألة أخرى: إذا كانت الحيطي لا تستطيع أن تتكلم باللغة العربية حفاظا على صحتها، وعلى درجة حرارة جسمها ، فكيف تتخاطب مع الشعب الذي تُـسَـيِّـر وزارة من أهم وزاراته ، وأهمها حفاظا على البيئة، وهي أمور تعنيه بشكل مباشر، ويريد أن يكون على اتصال دائم ومعرفة مستمرة بمستجداتها ومنجزاتها . بأي لغة تتخاطب تلك الوزيرة مع هذا الشعب؟
وإذا كان التكلم باللغة العربية يجلب لها “السخانة” التي تحتاج إلى تدخل طبي، كما هو معلوم عند المغاربة عندما نصف شخصا بأنه مريض “بالسخانة” ، أو ” طلعت له السخانة “.. ؛ فإن هذا يطرح سؤالا كبيرا عن حضورها في المجلس الحكومي؛ فهي إما أنها لا تحضر في هذا المجلس حتى لا تخرج منه مريضة محمومة، أو أنها تحضر ولا تتكلم فيه حفاظا على اعتدال درجة حرارتها الجسمانية؛ وهذا كله يُعتبر استهتارا ولا مبالاة .
وإذا كان السياق نصف المعنى كما يقال؛ فإننا عندما ننظر إلى عبارتها المهينة ضمن السياق الذي وردت فيه، يتأكد لنا أنها لم تكن في وقت من الأوقات تتوقع أنها ستكون في حاجة إلى التكلم باللغة العربية ، حيث إن هذه السبة والإهانة التي وجهتها للشعب المغربي ولدستور المملكة، جاءت في إطار استغرابها لحاجة الصحفي إلى سماع ردها باللغة العربية؛ فقد جاء في هذا الخبر ؛ كما نقلته وسائل الإعلام :
« وقالت الحيطي مخاطبة الصحافي الذي طرح سؤاله باللغة العربية : “واقيلا خصني نجاوب بالعربية” ، فرد الصحافي : نعم، إذا كان ممكنا . فقالت الوزيرة : غادي نجاوب بالعربية ، واخا ملي كانهضر بها كاتدير لي السخانة ” »
قالت هذا بملء فيها القـذِر؛ وكأنها تتغوط منه؛ والصحافة والعالم كله يسمع أن وزيرة في الحكومة المغربية تصرح أنها عندما تتكلم بلغتها الوطنية الرسمية ، تصاب بالحمى .
فهل من مهزلة أكبر من هذه يا رئيس الحكومة ؟ يا رئيس حكومة وزراء من أعداء اللغة العربية ، ويعبرون عن عدائهم لها بصريح العبارة.
وهل من إهانة أخس من هذه وأفظع يا رئيس الحكومة، ذا المرجعية الإسلامية التي نزل قرآنها باللغة العربية ؟ أين غيرتك على القرآن الكريم؟ وكيف سيكون موقفك حتى مع مناضلي حزبك، الذين منهم من لا يقبل في إهانة لغة القرآن عذرا، مهما كان ديماغوجيا أو سفسطائيا أو تهريجيا .
هذه المرة، أعتقد أنك لن تستطيع إقناع أي واحد منهم، مهما حاولت أن تختبئ وراء أغنيتك المشروخة برمي منتقديك بالمتآمرين ، والسفهاء وغير ذلك من خبيث ألفاظك، وبذئ عباراتك.
إن من أهان اللغة العربية فقد أهان القرآن .. ولكن القرآن له رب يحميه ؛ وعبارة هذه الوزيرة التي يفترض فيها أنها مسلمة، عبرت بها صراحة عن كونها تكره قراءة القرآن حتى لا تحتاج إلى زيارة الطبيب بعد ترديد آيات كريمة منه . ولا تسألوني ماذا تقرأ في صلواتها؛ بل اسألوها هي ؛ ليس عن مواظبتها على الصلاة، بل اسألوها عن عدد الصلوات المفروضة على كل مسلم في اليوم؟ وما الفرق في عدد الركعات بين صلاة العصر وصلاة المغرب ؟
وإذا كانت الحيطي تأبى عليها كرامتها، فلا تريد أن تهينها وتتكلم بلغة القرآن ودستور المغرب ، فلماذا قبلت بأن تكون وزيرة في الحكومة المغربية ، مع أن هذا المنصب يفرض عليها دستوريا أن تتكلم باللغة العربية ؟
هل قبلت بهذا المنصب لتستغله فقط للإثراء والحصول على المرتب السمين، واستغلال النفوذ من أجل تمكين زوج ابنتها من سيارة مملوكة للدولة، بدون سند قانوني؛ رغم أنه لا علاقة لزوج ابنتها لا من قريب ولا من بعيد بوزارة البيئة ؟
لو كان لهذه الحكومة رئيس فعلي، بمعنى الكلمة، ومسؤولٌ حقيقي بمعنى الكلمة، لكان هذا الترامي على مال الدولة وممتلكاته، ومنحه لمن لا يستحقه بدون سند قانوني، كفيلا وحده بطرد هذه الوزيرة من الحكومة، لأن ثمن سيارة في كل الأحوال هو أكثر من ثمن علب من الشكلاطة .
لقد جاءت الحيطي إلى الحكومة لتستغل ممتلكات الدولة، ولتستحوذ على ما تستطيع أن تستحوذ عليه من أموال الشعب، لعلمها ، ولعلم رئيس حزبها أنهم أمام رئيس حكومة هَـشّ، ضعيف ، مسلوب الإرادة؛ حتى إن رئيس ذلك الحزب عندما تأكد له أن الحيطي فازت بالسيارة المذكورة دون أن يُتـخَـذ في حقها أي إجراء تأديبي أو أي متابعة ، تطلع هو إلى ما هو أكثر، ففرض على رئيس الحكومة المغلوب على أمره تمكينه من سيارة فارهة جديدة ، لأنه يعلم أن بنكيران عاجز عجزا مطلقا عن الرفض أو حتى عن التفاوض من تأجيل الطلب إلى ما بعد هذه المرحلة العصيبة، فوافق له السيد رئيس الحكومة المحترم على ذلك الطلب، رغم علمه بأن وزارة الشبيبة والرياضة تتوفر على أرفع أنواع السيارات من الطراز الممتاز ، وأنها كلها في حالة جيدة جدا.
بل إن رئيس الحكومة الذي يجود بما لا يملك لغير ما يعود على الشعب بنفع واضح؛ لم يقتصر على منح الشيخ العنصر سيارة جديدة فارهة، بل وافق حتى على تجديد مكتبه بأثاث فاخر يناسب شيخوخته، رغم تعدد فضائح الوزراء الحركيين، وإهدارهم للمال العام.. وكأن ميزانية المغرب إنما وضعت في يد رئيس الحكومة ليجعلها مرصودة لتلبية طلبات الوزراء والبرلمانيين.. رغم أنه يعلم أن تلك الميزانية إنما تُـحتلب أموالها احتلابا دمويا من قوت الشعب وحاجاته الضرورية بفعل الزيادات المتوالية الفاحشة في أسعار المواد الاستهلاكية للمواطنين المعوزين والعاطلين وأشباه العاطلين..
ولكن الذي يُــثلِـج الصدر، ويخلق بصيصا من الأمل في مستقبل هذا الوطن، هو أن آثار هذه السياسة المدمرة التي ينهجها رئيس الحكومة، والتي يحطم بها حزبه، ويقود بها الشعب المغربي إلى هاوية؛ الله وحده يعلم مدى فداحتها وخطورتها؛؛ هذه السياسة بدأت تظهر نتائجها المقوضة لأحلامه شيئا فشيئا، وكان آخر ناقوس دق للإعلان عن إفلاسها هو النتائج التي حصدتها نقابة حزبه في الانتخابات الأخيرة للجان الثنائية والمتساوية الأعضاء التي جرت يوم الأربعاء 3 يونيو المنصرم ، والتي لم يحصد فيها إلا التبن.. أما الحب فأخذته النقابات التي ما يزال فيها شيء من الروح الوطنية المخلصة. وإن الشعب المغرب لعلى موعد معه في أي انتخابات لاحقة؛
لقد خلف تحدي الحيطي العنصري المستفز لمشاعر المغاربة ، والحاط بكرامتهم، والمهين لدستورهم، ولغتهم، الشيءَ الكثير في نفوس المواطنين، عـربا كانوا أو أمازيغ أو حسانيين ، من شمال المغرب وشرقه إلى جنوبه وغربه، لن يفرق بينهم أي تصريح مهما بلغت عنصريته وعُـنـجَـهِـيَـته وتعاليه على الناس؛
إننا شعب لا نفقد الأمل أبدا، ولا نعدم وسيلة لاسترجاع كرامتنا أبدا؛؛ ومن ثم فإننا نتوجس خيرا في السيد الوكيل العام للملك لكي يتابع هذه المرأة على ما ألحقته بالشعب المغربي ـ والأسرة المالكة جزء منه ، واجبة الاحترام والتقدير ـ من إهانة بتسفيه لغته، ولما ألحقت به من ضرر نفسي ومعنوي بتحقيرها لشعار المملكة الذي نردده باللغة العربية ، والذي يجلب لها ترديده بتلك اللغة حمى مرضية ،، وذلك في إطار مسطرة واضحة ، السيدُ الوكيل العام للملك هو أدرى بها من غيره، تفعيلا للقانون، وردعا لمثل هذه الإهانات التي أصبحت تتوالى على الشعب المغربي وثوابته بلا وازع ولا حياء ولا استحياء .
[email protected]


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني