كواليس اليوم: مكتب الرباط
دخلت وكالة الأنباء الفرنسية على خط الجدل الذي أثاره فيلم “الزين اللي فيك” للمخرج نبيل عيوش، وما أعقبه من تداعيات استباحة سحاقيتين من منظمة “فيمن” المنحرفة باحة مسجد صومعة حسان لتبادل القبلات بشكل مستفز وفي تحد صارخ للقانون المغربي ومشاعر المغاربة.
وكالة الأنباء الفرنسية، اختارت الاصطفاف في صف الشرذمة المؤيدة لهذه الانحرافات الأخلاقية التي شهدها المغرب أخيرا، من زاوية أن هذه الأعمال لا تشكل أي خطر على القيم الأخلاقية والبنية الاجتماعية للمغرب والمغاربة، محاولة إضفاء صبغة عادية على حدث تبادل القبل ومضمون فيلم “الزين اللي فيك”.
طرح الوكالة الفرنسية يؤكد أمرين لا ثالث لهما، الأول يتمثل في أن هذه الوكالة التي تدعي المهنية، لا تعرف طبيعة المجتمع المغربي ونهجه المحافظ، وقدرته غير المتوقعة على التصدي لكل مساس بالقيم والثوابت الراسخة، وهذه سبة في حق هذه الوكالة التي لا تفهم شيئا عن البلد ثم تتناول موضوعا في غاية الحساسية بشكل مجرد، وإما أن الوكالة الفرنسية تحاول من خلال هذا التغابي تمرير رسائل الطابور الخامس الذي يستقوي بالإعلام الغربي، خاصة الفرنسي، نظرا لعدم قدرته على إقناع المغاربة بانحرافاته الفكرية والعقدية، ومحاولة تنميط المجتمع، وقيادته في اتجاه التطبيع مع عدد من القيم الدخيلة على المجتمع بمبررات شتى.
أسلوب تعاطي الوكالة الفرنسية مع الحدث يعطي الانطباع بأن الوكالة تحاول ترويج خطاب خطير داخل المجتمع، من خلال استضافة رموز تيار “وكالين رمضان”، والشواذ جنسيا، ودعاة الحداثة المزيفين، المدافعين عن العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، والمثليين، كما هو الشأن بالنسبة إلى مدير مجلة “تيل كيل” المتورطة في دعم أنشطة منظمة “فيمن” وكل التيارات المعزولة التي يصطف المغاربة ضدها.
انخراط وكالة الأنباء الفرنسية، ضمن جوقة المطبلين للمثلية الجنسية، يعتبر تحريضا مباشرا على إفساد أخلاق المغاربة، كما أن تغطيتها تتضمن تحاملا على كل الفئات المعارضة لتوجه الانحراف الأخلاقي، وهو ما يعتبر نهجا متعمدا من الوكالة الفرنسية لزعزعة استقرار المغرب بتبني خطاب مرفوض في البلاد، وتركيزها بشكل كبير على محاولة تدجين الرأي العام الوطني ليصبح أكثر تسامحا تجاه قضايا كانت ومازالت تشكل اعتداء صريحا على بنية المجتمع المغربي، ومرجعيته المحافظة، وهويته الإسلامية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



