فصول مثيرة جديدة في فضيحة العلواني وهذه المرة من مخزن تابع له بوارزازات

كواليس اليوم: مكتب الرباط
بعد بضعة أيام فقط على الإطاحة بالمدعو “العلواني”، التاجر الداعشي الذي كان سيتسبب في كارثة بشرية بسبب أطنان كثيرة من المواد الغذائية الفاسدة، التي انتهت صلاحية بعضها منذ نحو 4 سنوات وكان الظنين يستعد لإعادة توزيعها بعد تزوير تواريخ صلاحياتها، لا زال ملف القضية يحفل بالكثير من فصول الإثارة والتشويق، وذلك بعد مواصلة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، الأبحاث والتحريات في هذه القضية، التي تم الكشف عنها بعد تحريات لرجال المخابرات، في تورط الظنين “العلواني” في تمويل عملية تهجير لإحدى الملتحقات أخيرا بتنظيم “الدولة الإسلامية”. كما تبين أن له صلات وثيقة بالتنظيم الإرهابي في سوريا والعراق.
وأفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” أن في إطار البحث في قضية العلواني سعيد، الذي اعتقل بفاس يوم 13 يونيو الجاري، تمكن قائد منطقة “فنت” بضواحي ورزازات، يوم أمس الخميس، من العثور على كميات ضخمة من المواد الغذائية المعلبة، تحمل علامة شركة “العلواني أندلس”، وذلك في أرض مهجورة.
ويتعلق الأمر، وفق ذات المصادر، بحوالي 1000 علبة من عصير الفواكه.
بعد العثور على هذه الكمية من السلع المشبوهة، دخل رجال الدرك الملكي على الخط، وانتقلوا إلى مخزن تابع لنفس الشركة في حي تكمي الجديد، التابع للجماعة القروية تانملت، وأجروا عملية تفتيش دقيقة لهذا المخزن المشبوه، فتم العثور على كميات أخرى من المواد الغذائية، من بينها عصير الفواكه.
وبتعليمات من النيابة العامة، فتح رجال الدرك الملكي بحثا مع المسمى “قوافي بدر”، المسؤول عن تسيير المخزن، فأكد أنه قرر التخلص من تلك الكمية من المواد الغذائية، مباشرة بعدما بلغ إلى علمه خبر اعتقال صاحب الشركة “العلواني سعيد” في فاس، ورميها في أماكن متعددة، وذلك لعلمه بدوره في المساهمة في الجرائم التي كان يرتكبها مشغله العلواني.
هذا وأمرت النيابة العامة بوضع الظنين المسمى “بدر” رهن تدابير الحراسة النظرية بمركز الدرك الملكي بورزازات، وتعميق البحث معه، قبل تقديمه أمام العدالة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني