متتبع
عرف حي اشماعو في الآونة الأخيرة، توافد موجة كبيرة من المختلين عقليا الذين لا يعرف أحد كيف قدموا أو من استقدمهم إلى الحي وتركهم إلى مصيرهم مع العلم أن مجموعة منهم تحتاج إلى الرعاية وإلى أماكن يمكن أن تضمن لهم ظروفا إنسانية ملائمة للإقامة والعلاج.
الخطير في هؤلاء المختلين عقليا أن منهم من يتعامل بعنف كبير مع المارة، ومنهم من يخدش الحياء نظرا لكونه شبه عار أو أن ملابسه تكشف عورته.
هذا الوضع غير الإنساني جعل سكان حي اشماعو يطرحون سؤالا عن سر توافد هؤلاء المختلين موازاة مع إغلاق “بوباعمر” وهناك من اعتبر بأن “بويا عمر” انتقل إلى حي شماعو بسلا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



