السلطات تمنع الحاقد من قاعة “ثورية” والتازي يفقد صوابه ويتصل بجمعيات وصحافة الأظرفة

كواليس اليوم: مكتب الرباط
يبدو أن الحروب مع السلطة، ستفقد كريم التازي، باطرون ريشبوند، أغلى ما عنده، وهو عقله.
ذلك هو الاستنتاج الذي خلص إليه عدد من المواطنين، وهم يشاهدون حالة “الجهلة” التي كان عليها كريم التازي، وهو يتلقى خبر منع إحياء الصعلوك “معاذ الحاقد” لحفلة ساقطة، كان من المرتقب أن يتم خلالها ترديد أغاني سوقية تحفل بالكلام الخادش للحياء العام، والعبارات المشينة، دونما اعتبار لحرمة الشهر الفضيل، الذي تكثر فيه العبادة وطلب الاستغفار، علما أنه وكما يقال إذا ظهر السبب بطل العجب، لكون القاصي والداني يعرف أن كريم التازي ومعاذ بلغواث من وكالين رمضان، ولا يجدان حرجا في الأكل في واضحة النهار.
فقد تلقى كريم التازي، ومن معه من أشباه المناضلين، صفعة عنيفة من السلطات المحلية بالدار البيضاء، مشكورة، وذلك بعد قرارها الإيجابي منع الساقط المائع المسمى “الحاقد” من ترديد إسهاله في قاعة “ثورية السقاط” التابعة لمجموعة ريشبوند، لمالكها كريم التازي.
وحسنا فعلت السلطات المحلية، وإلا لكان جيران هذه القاعة من المواطنين قد احتجوا بشدة على الكلام الفاحش، والعبارات الخادشة للحياء العام، التي كان الحاقد يستعد لترديدها عبر مكبرات الصوت، دونما اعتبار لحرمة شهر رمضان الكريم.
وظهرت علامات الحيرة والارتباك على التازي، وهو يتلقى خبر المنع، الأمر الذي دفعه، وهو يرتجف، إلى إجراء اتصالات مع منظمات مرتزقة من مجال حقوق الإنسان، من ضمنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان..
كما علم موقع “كواليس اليوم” أن كريم التازي أجرى اتصالات هاتفية بعدد من الصحافيين، ممن ألفوا تسلم الأظرفة منه، ومن غيره، من أجل تدبيج مقالات لا مصداقية لها في مواقعهم الإلكترونية وصحفهم الورقية.
السؤال المطروح، هو كيف يمكن لصاحب ثروة فاحشة، تكونت وتراكمت على ظهور الكادحين، وأبناء الطبقات المعوزة المستضعفة، أن تكون له نوايا صادقة للدفاع عن “الشعب”؟
أما البرهوش الحاقد، فيجب عليه أن يتفرغ للدفاع عن أمه، وأخته، إن كانت له أم وأخت، لأن “الشعب” لن ينتظر مجيئه حتى يدافع عنه صعلوك اسمه الحاقد، الذي يعرف جميع “الحباسة” في سجن عكاشة مدى حالة النقص في الرجولة التي يعاني منها والتي يحاول التغطية عليها بلعب دور البطولة والاستئساد أمام كاميرات الصحفيين المرتزقة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني