الحوض المائي ببنسليمان يثير الانتقادات

السعيد بنلباه

في ظل موجة الحر الشديد الذي  تعيشه مدينة بنسليمان، استباح عدد كبير من المراهقين ليل الخميس 25 يونيو الجاري، الحوض المائي داخل منتزه الحسن الثاني، الذي أعيدت تهيئته من طرف وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة ، بميزانية قدرت ب 21 مليون درهم، منذ سنة 2011 ورغم  هذه الميزانية الضخمة التي صرفت، إلا أن عملية تسليم المنتزه شابتها مجموعة من التعثرات….أعقبتها صفقة فاشلة للحراسة أبرمتها بلدية بنسليمان، انتهت مدتها القانونية، ما جعل المنتزه بدون حراسة حقيقية.

استباحة أحواض الماء داخل المنتزه، حركت السلطات المعنية، وأعطت الأوامر للسلطات الأمنية بتكثيف مراقبة المنتزه، طبعا المراقبة الأمنية مطلوبة، وهي على كل حال، الطريق الأسهل ، لكن على السلطات المعنية استحضار الأسباب والمسببات، وبالتالي استحضار المسبح البلدي الذي طال أمد إغلاقه على إثر وفاة رجل شرطة خلال حفل أقيم به ليلا، على خلفية نتائج استحقاقات انتخابية، إغلاق، طال أكثر من اللازم فصار إهمالا شاملا…

وعلى اعتبار أن المسبح الوحيد المتوفر حاليا بالمدينة “بالمركز الرياضي سوسيو القرب” بحي مريم، هو أيضا حسب معلومات متطابقة، تعتريه عديد من النقائص ولا يتسع لاستيعاب أعداد كبيرة من المستحمين، كما وأن تعريفة ولوجه  لا تتماشى مع الإمكانيات المادية لشريحة كبيرة من أبناء ذوي الدخل المحدود.  فإن مسألة إصلاح المسبح البلدي أضحت ضرورة ملحة، لعدة اعتبارات منها كونه يتيح ولوجه ” بفتح الجيم” لشريحة كبيرة من المواطنين نظرا لأثمنه المعقولة، والتي تأخذ عادة بعين الاعتبار شريحة المواطنين ذوي الدخل المحدود، وثانيا لأنه من العيب إهمال مرفق، يؤرخ لفترة زاهية من فترات مدينة بنسليمان ،كما تشير إلى ذلك اللوحة الإشهارية الشاهدة أيضا على الزمن الجميل للمسبح البلدي، أيام كانت تشرف عليه جمعية قدماء تلاميذ بنسليمان، بتاريخ 11رجب الخير1403ه 25 أبريل 1983 أي منذ 32 سنة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني