كواليس اليوم: هيئة التحرير
لم تمر سوى بضعة أيام على تعاطف الجسم الصحفي المغربي مع صحافي الجزيرة أحمد منصور بعد اعتقاله بألمانيا، حتى رد الجميل على طريقته الخاصة.
تدوينة بئيسة لهذا المسمى، وصف فيها الصحافيين المغاربة، بأوصاف بذيئة وقبيحة، لا تليق برجل عاقل، فكيف بصحفي يدعي المهنية، ويعطي الدروس للآخرين باستمرار.
سقط أحمد منصور في امتحان ضبط النفس بعد أن أخرجه خبر زواجه العرفي بمغربية من حزب العدالة والتنمية، وبحضور قياديين من حزب المصباح، من ضمنهم عبد العالي حامي الدين.
كالكلب المسعور ثارت ثائرة منصور، لأنه لم يتحمل أن ينشر الإعلام المغربي أوساخه، ولم يتحمل أن يكشف أحد عن عورته، كما يحلو له أن يفعل مع ضيوفه، ولم ترقه الحقيقة مهما كانت مؤلمة.
هو كذلك أحمد منصور الصحفي الذي ابتدأ مؤذنا وتطاول على مهنة، يحلو له التلذذ بحلاوتها، ثم يتحول إلى حيوان مفترس عندما تنتهي الحلاوة، أو عندما يتحول منصور من صحفي إلى موضوع للخبر الصحفي.
وصف أحمد منصور الجسم الصحفي بتلك الأوصاف، خطيئة كبرى، وزلة لا تغتفر، لأن منصور كان يمكنه الاكتفاء بتقديم روايته للخبر المنشور حوله، سواء بتكذيبه أو تصويب مضمونه، أو الإدلاء بما يفيد عدم صحته، وينتهي الموضوع عند هذا الحد، ويحفظ هذا الأرعن أدبه، وكفى الله المؤمنين شر القتال.
لكن منصور أصر على أن يرد بطريقة تكشف معدنه الخسيس، وهو الذي قفز على الصحافة واستغل فراغ قناة الجزيرة عند انطلاقتها ليفرض أسلوبه البوليسي في محاورة الضيوف، ويرتبط بالعمالة لقطر ولعدد من أجهزة الأمن والمخابرات من كل بلد، وتحول من صحفي إلى منتج إلى مقدم برامج، وبالطبع فإن لكل شي ثمن.
منصور زير النساء، وصاحب الملفات الكثيرة سواء داخل بلده مصر أو بتركيا، أو بدول أخرى مرورا بتغطيته لحرب أفغانستان، وعلاقاته المشبوهة مع أجهزة الأمن والاستخبارات لأكثر من بلد، كل هاته الأمور تضعه في الدرك الأسفل من مجتمع الصحافة المغربي الذي يرفض التطاول على وضعيته الاعتبارية وتاريخه العريض.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



