كواليس اليوم: مكتب الرباط
استنجدت فاطمة الزهراء التازي، زوجة المتقي عبد الواحد، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة تحت رقم 908 24، بالمندوب العام، ووزارة العدل والحريات، من أجل التدخل لإنصاف زوجها المهدد في سلامته الصحية، بسبب الإضراب عن الطعام الذي دخل فيه بسبب خلافات حادة له مع عدد من الموظفين.
وجاء في شكاية للمواطنة القاطنة بشارع محمد ديوري زنقة 3 رقم 1 م ج فاس، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، أن الاضراب الذي يخوضه زوجها المعتقل بالسجن المركزي دخل أسبوعه الأول دون أن تظهر أي بادرة خير من طرف المسؤولين استجابة لمطالبه العادلة والمتمثلة في التحقيق فيما تعرضت له من عنف واستفزاز من طرف بعض موظفي التفتيش عند زيارتها له، والموافقة على إخراجه من السجن لإجراء فحوصات طبية، مع التحقيق في ما تعرض له من حيف وظلم.
وأوضحت المشتكية أن زوجها قضى اكثر من 19 سنة في ظروف مأساوية راكم خلالها العديد من الأمراض المزمنة كالقلب و الضغط الدموي و الروماتيزم و العيون حياته معرضة للمزيد بسبب هذا الإضراب الذي يخوضه من اجل الحيف و الجور الذي لحق به و الحرمان من الخدمات الصحية التي تخصصها الجهات الوصية وعلي رأسها ادارة السجون.
وحملت هذه الزوجة المكلومة المسؤولية في ما قد يصيبه جراء هذا الإضراب من أعراض وخيمة على صحته والمتفاقمة أصلا لمن لهم يد في هذا.
وكشفت الزوجة، التي تنتظر منذ مدة الاستجابة لمطالبه العادلة و المشروعة، أن المعتقل المذكور راسل من داخل السجن المندوب العام والوكيل العام، لكنه لا يزال يعامل بطريقة لا إنسانية ولا تمت بصلة لمؤسسة ديمقراطية من أول مبادئها رعاية وحماية حقوق الإنسان في إطار الحق والقانون.
وتتوسل هذه السيدة كل من يمكنه مساعدتها بالتدخل لإنصاف زوجها والتحقيق في ما يتعرض له.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



