ظاهرة سلبية تتفشى في الرباط: متسولون أفارقة يحتلون الطرقات ويتسولون بطرق مزعجة

كواليس اليوم: مكتب الرباط
احتل عشرات المهاجرين الأفارقة شوارع وطرقات العاصمة، وحولوها إلى فضاء خاص بممارسة التسول وإزعاج السائقين وعرقلة حركة السير، وإحراج مستعملي الطريق، واستفزازهم في مناسبات أخرى.
وينحدر المهاجرون الذين وجدوا في ممارسة التسول تجارة مربحة إلى دول جنوب الصحراء، والذين يتوزعون عبر أهم الملتقيات والإشارات الضوئية بالرباط وسلا.
ويستغل هؤلاء المهاجرين تسامح وسخاء المغاربة في مساعدة هؤلاء المهاجرين لتحويل مجمل أنشطتهم إلى التسول الاحترافي.
الخطير في الأمر، أن محترفي التسول، هم أشخاص في كامل الصحة والقوة، وبإمكانهم ممارسة بعض المهن الذين تغنيهم عن التسول، كما أن فئة كبيرة من هؤلاء المتسولين، ينتمون إلى الفئة التي استفادت من تسوية وضعيتها والتي بات بإمكانها ممارسة مهن مختلفة للحصول على دخل والإقلاع عن التسول.
عائدات التسول المرتفعة، وتفهم المواطنين المغاربة لمعاناتهم، وأحوال بعضهم سيما الأمهات العازبات والنساء الحوامل، وحالات إنسانية أخرى تبعث على الشفقة، أسباب دفعت نسبة كبيرة من المهاجرين إلى تحويل أنشطتها نحو التسول الإحترافي المدر لأرباح طائلة، تدفع صاحبها إلى عدم التفكير في ممارسة مهنة تغنيه عن التسول.
بعض المهاجرين الأفارقة، اعترفوا لموقع “كواليس اليوم” أن فكرة التسول بدأت اضطرارية، ثم تحولت إلى احتراف يومي دفع بعض المهاجرين إلى نسيان الحلم الأوربي والاستقرار بالمغرب بالاعتماد على عائدات التسول المجزية.
الخطير في الأمر أن احتراف التسول، دفع المهاجرين إلى محاولة الحصول على المال والصدقة من السائقين بمختلف الطرق بما في ذلك الاستفزاز والتحرش والقوة، ومحاولة السرقة أحيانا.
المهاجرين الأفارقة، يضايقون السائقين بمحاولة تنظيف الواقية الأمامية دون رغبة السائق، واعتراض السيارات عند الإشارات الضوئية خاصة عندما يفسح الضوء الأحمر المجال للراجلين، حيث يقترب بعض المتسولين من مالكي السيارات، ويطلبون منهم الصدقة بشكل يبعث على القلق والإزعاج، إضافة إلى عرقلة حركة السير بعض تغير الإشارات الضوئية، مما يدفع السائقين إلى استعمال المنبه، أو مطالبتهم بفسح الطريق.
ظاهرة إغلاق الملتقيات المدارية من قبل المتسولين، أصبحت ظاهرة عامة بجميع ملتقيات الرباط وسلا، في غياب قوانين تمنع التسول، وتوقف الاستفزازات التي يتعرض لها السائقون.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني