كواليس اليوم: مكتب الرباط
تواصلت فضائح أحمد منصور، مذيع قناة الجزيرة الإخبارية في قطر، وعضو التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، “بلا حدود”.
فبعد الحلقة السابقة التي خصصها موقع “كواليس اليوم” لكشف الماضي السيئ لهذا العميل المتخفي في زي صحفي متعاطف مع قضايا الأمة الإسلامية، ومنها سابقة تورطه في الانتماء إلى عصابة إجرامية لسرقة الشقق، وتفاصيلها المثيرة التي تم التطرق إليها على هذا الرابط بوثيقة دامغة،
لا تزال جعبة مصادر الأخبار في “الكواليس” تحفل بالكثير من الخبايا والأسرار غير المعلومة.
منصور، استهل مشواره المهني المشبوه مباشرة بعد تخرجه من الجامعة سنة 1984، بعدما تدخل تنظيم “الإخوان المسلمين” لإيجاد وظيفة له كمدير إدارة المطبوعات والنشر في (دار الوفاء للطباعة والنشر) التابعة للتنظيم، قبل أن يغادرها بعد فشله في تحقيق أي دفعة أو تطوير للمؤسسة، ليشتغل بعد ذلك مؤذنا في مسجد تابع لجماعة الإخوان المسلمين.
في هذه الأثناء، سيلتقي أحمد منصور بالمسمى “أ.ع.ح”، وهو “شيخ كويتي”، معروف كأحد أبرز العملاء التابعين لأجهزة المخابرات الأمريكية، والذي يزاول نشاطاته الاستخباراتية لفائدة أمريكا كمتطوع في مجال الإغاثة والمساعدات الخيرية في عدة دول.
تكلف الشيخ الكويتي لمنصور بوظيفة مراسل من الكويت لـ”مجلة المجتمع” التابعة لجمعـية الإصلاح الاجتماعي، والتي ليست سوى فرعا لجماعة “الإخوان المسلمين” في الكويت.
في ألو دور مشبوه يسند إلى منصور، تم إرساله باكستان كـ”مراسل صحفي” للمجلة، وقضى ثلاث سنوات في تغطية الحرب الأفغانية، بين سنتي 1987 و1990.
وفي هذه الأثناء، تمكن منصور من ربط عدة لقاءات مع قياديين في طالبان، ممن أصبحوا لاحقا من رجالات ومساعدي أسامة بن لادن، ليصبح الإعلامي العربي الوحيد، الذي يتوفر على علاقات “ودية” مع أخطر الإرهابيين المطلوبين للعدالة الدولية آنذاك، وهو ما أهله ليلعب دور الوسيط والجاسوس المزدوج الغامض.
وبعد عودته، وقضائه فترة في الكويت كرئيس تحرير للمجلة المذكورة، سيلتحق، في ظروف غامضة، يوم 7 ماي من سنة 1997 بقناة الجزيرة، حيث تم تكليف بإجراء وإعداد برنامج، رغم أنه لا يتوفر على أي تجربة إعلامية في مجال التقديم والتنشيط التلفزيوني.
لكن الصورة اتضحت بعد ذلك، بعدما ظهر للجميع أن البرنامج المشار إليه هو حكر على قيادات الإخوان المسلمين، ووسيلة إعلامية نافذة للترويج لمغالطاتهم، وتقديمهم للمشاهدين في صورة المناضلين الوطنيين المضطهدين بسبب دفاعهم عن الإسلام، وإتاحة الفرص أمام المتطرفين لبث خطابات الكراهية والحقد.
يتبع.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






