قصة “السيمو وريبيكا” تقدم خدمة تجارية لمؤسسات تعليم اللغة الإنجليزية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
تحولت قصة السيمو العدالة وريبيكا الأمريكية، إلى حدث ملهم للشباب والمراهقين المغاربة.
سرقة قلب فتاة أمريكية حلم يداعب خيال عدد كبير من الشباب، خاصة أن نجاح السيمو في خطف عقل وقلب الأمريكية، حفز الشباب المغربي للسير على خطى السيمو.
أولى الخطوات، تعلم الإنجليزية حتى يتمكن المراهق والشباب من التواصل مع الفتيات الأمريكيات ولفت أنتباههم وإقناعهم بربط علاقة غرامية، قد تنتهي بزواج، يعبد طريق الهجرة إلى بلاد العام سام.
إسقاط فتاة أمريكية في حبال مراهق أو شاب مغربي، يعتبر بداية الطريق لتحقيق الحلم الأمريكي. لم يعد الأمر قاصرا الآن بعد قصة السيمو العدالة، على انتظار المشاركة في القرعة للهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ما كان يعتبر مستحيلا، أو حدثا نادر الحدوث، تغير مع الانتشار الواسع لقصة السيمو وريبيكا، والتي أصبحت السيناريو الذي يتمناه كل راغب في الهجرة إلى تلك البعيدة جغرافيا ووجدانيا.
قصة السيمو وريبيكا دفعت عددا من الشباب إلى الاستثمار في تعلم اللغة الإنجليزية من أجل التمكن من إحدى وسائل التواصل عبر الانترنت ومواقع الدردشة، بعد أن تحدث السيمو عن فصول قصته، وتحول إلى نموذج أو صفة للتقليد لكل راغب في الارتباط بفتاة أمريكية.
الاقبال على تعلم الإنجليزية ارتفع ببعض المعاهد البيضاوية، والفضل يعود للسيمو العدالة الذي قدم خدمة تجارية كبرى لمعاهد ومدارس تعليم الإنجليزية.
الهجرة صوب أمريكا فرضت على الراغبين في تحقيق هذا الحلم، الهجرة إلى الإنجليزية قادمين إليها من الفرنسية و الاسبانية والإيطالية.
تمكن عدد كبير من المراهقين والشباب من المبادئ الأولية للتحدث بالانجليزية التي تبرمج كمادة أساسية بأقسام التعليم الثانوي، شجع عددا من المراهقين والشباب على استكمال المسيرة التعليمية لخدمة طموحات شخصية لا سبيل لتحقيقها إلا باقتفاء أثر السيمو الشاب الذي أصبح حديث العام والخاص، وأثار فضول الأمريكيين حول الوسائل التي استعملها هذا المراهق لإقناع فتاة بمغادرة بلدها و السفر للآف الكيلومترات بحثا عن الحب الذي منحه إياها السيمو العدالة.
الفيزا أو تأشيرة السفر باتت في جيب السيمو، بعد أن وعدته المصالح القنصلية الأمريكية بتسهيل مأمورية التحاقه بحبيبته الأمريكية، وهو المبتغى الذي يطمح إليه آلاف الشباب المغاربة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني