كواليس اليوم: مكتب الرباط
أجرى الصحفي المضرب عن الطعام علي المرابط حوار صحفيا مع صحيفة الوطن الجزائرية، مرر من خلاله العديد من المغالطات والأكاذيب، وهو ما يؤكد خيانته للوطن ولصحافته.
وقد بلغت الوساخة والوقاحة بعلي المرابط، إلى الإدلاء بتصريح صادم للصحافة الجزائرية، مفاده أنه على الجزائريين، طبعا، أن لا يندهشوا إذا تم العثور عليه يوما قتيلا برصاصة في الرأس !!!
إن مجرد فكرة إجراء حوار صحفي مع منبر إعلامي جزائري، من طرف صحفي يدعي انه مضرب عن الطعام، ويخوض معركة تشويه ضد المغرب بدوافع عدوانية، يغذيها الحقد الاعمى، هو انحطاط من المرابط الذي وصل إلى الدرك الأسفل من النذالة والخيانة بعد أن تعمد تخصيص حوار مع منبر إعلامي جزائري سيستغل بكل تأكيد مضمون الحوار لتصريف عدائه للمغرب وخيانته مع صحافة بلد لا يخفي عداءه للمملكة.
قصة الحوار الذي أجراه لمرابط لا يمكن اعتباره حدثا عاديا وحوارا عاديا، بل هو حدث يعبر عن خبث لمرابط وتعمده استفزاز المغرب، رغم انه لم يكن بحاجة لجريدة جزائرية للتعبير عن رأيه ومواقفه، وقد كان بامكانه اجراء عشرات الحوارات الصحفية مع المنابر الاعلامية الاجنبية وتحديدا السويسرية والفرنسية. لكنه اختار الصحافة الجزائرية، لغرض في نفسه.
خبث لمرابط يفسره خضوع الإعلام الجزائري للرقابة العسكرية، وانشغاله الدائم بكل القضايا التي تسيء لسمعة المغرب. كما أن محدودية انتشار الإعلام الجزائري تفضح المنطلقات الخبيثة للمرابط وحساباته البائسة.
كان بإمكان المرابط كصحفي متمسك بحقوقه كمواطن مغربي ألا يسقط في هذا الفخ، والذي يفضح أجندته وتحامله على المغرب، وأن يتفادى معاكسة المغرب بهذا السلوك الصبياني الذي يفقده أي تعاطف من طرف المغاربة، لسبب بسيط وهو ان الارتماء في حضن الاعلام الجزائري يحمل دلالة واحدة وهي ان لمرابط لا يسعى سوى للإثارة ومعاداة المغرب والاضرار بسمعته وافتعال مشكلة من لا شيء لكن حساباته خانته ليفتضح امره.
لا شيء يبرر إجراء علي لمرابط لحوار صحفي مع منبر إعلامي جزائري في هذا الظرف، وبالتزامن مع إضرابه عن الطعام، رغم أن بعض الإعلاميين المغاربة ساندوا لمرابط في مسعاه للحصول على شهادة، وهذا هو رد لمرابط عليهم بطعن الجسم الصحفي، فهل هناك خيانة أكبر من هذه؟
علي لمرابط صاحب المعارك الوهمية والباحث عن الأضواء باستمرار، وصل عنترياته البئيسة وهو يتنطع بحواراته الصحفية مع صحافة تعيش هي الأخرى تحت الحصار، ولا يليق به كصحفي أن يتعامل مع صحافة غير مهنية تكتب ما يطلب منها، وتنفذ ما تؤمر به.
السابق
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



