كواليس اليوم: مكتب الرباط
بلغ وضع النظافة في مدينة سلا حالا لا يسر عدوا ولا صديقا، وذلك بسبب الإهمال ولامبالاة المسؤولين، المفترض فيهم الحرص على تطبيق القانون وإلزام الشركة بالوفاء لالتزاماتها وبنود دفتر التحملات.
وتنتشر الأزبال في كل مكان، وفي جميع أحياء المدينة بدون استثناء، حيث تظل تتراكم، دون أن تجد من ينقلها، وقد تستمر لبضعة أيام منتشرة فوق الطرقات والأرصفة، دون أن يرق قلب مسؤول ما، ويتدخل لتصحيح الوضع.
ويتساءل السلاويون، عن الموقف الحقيقي لنور الدين الأزرق، عمدة المدينة، من هذا الوضع المشين، ولماذا لا يتدخل لمعاقبة الشركة، المفوض إليها بتدبير النظافة في المدينة، ووضعها عند حدها.
ويظهر أن المسؤولين منشغلون بالحملة الانتخابية السابقة لأوانها، خصوصا في مجال ترصيف الطرقات والولائم وغيرها.







