الصحافة الفرنسية تواصل اهتمامها بالمغرب كقطب استقرار وتدعو فرنسا وأوروبا إلى الاعتماد عليه

كواليس اليوم: مكتب الرباط
تواصلت اهتمامات الصحف العالمية بالوضع الاستثنائي الذي يتمتع به المغرب من حيث الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، بفضل نموذجه الملكي الفريد والمتميز، ومنهجه الديني في اعتماد إسلام وسطي ومعتدل، ومبادراته الرائدة وجهوده الكبرى في مكافحة التطرف والإرهاب.
وقد ربطت إحدى أشهر الصحف الفرنسية بين هذا الوضع المتقدم للمغرب في مجال الأمن والاستقرار والإسلام المعتدل، والجهود التي يبذلها تحت إشراف الملك محمد السادس، وبين حاجة المجتمع الغربي، والأوربي على وجه الخصوص، إلى هذا البلد الذي أضحى يشكل مرجعا أساسيا ولا غنى عن التعاون معه، في مجالات عدة.
وفي هذا الصدد، كتبت الأسبوعية الفرنسية “فالور أكتييل” في مقال نشرته يوم الخميس على موقعها على الأنترنيت، أن المغرب يعد قطب استقرار يمكن ويتعين على فرنسا وأوروبا الاعتماد عليه.
ففي مقال لها حول الوضع في بلدان شمال إفريقيا، أكدت الأسبوعية أن المملكة تمكنت من تجنب الهزات التي عرفتها جيرانها، مبرزة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس “تمكن من إطلاق الإصلاحات السياسية والإدارية والاقتصادية قبل الآخرين”.
وقال كاتب المقال “واحة للاستقرار، تعد الملكية المغربية نموذجا، بالنظر لنظامها الملكي ومكانة الملك كأمير للمؤمنين”، مشددا على أن هذين العنصرين يشكلان أساس الاستثناء المغربي.
وأشارت الأسبوعية إلى أن شرعية جلالة الملك مزدوجة لكون ملك المغرب يعد وريث عائلة ملكية تجسد وتضمن وحدة وهوية البلاد، وكذلك حكما بين الأحزاب والتناوب السياسي.
وسلط كاتب المقال أيضا الضوء على الدور الذي يضطلع به جلالة الملك بصفته أميرا للمؤمنين، مذكرا بأن المملكة انخرطت في عمل طموح لتكوين الأئمة الأفارقة خارج حدود المملكة.
وأضاف أن جلالة الملك أعلن يوم 13 يوليوز بالدار البيضاء عن إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي يرأسها جلالة الملك وتروم توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين بالمغرب وثلاثين دولة إفريقية من أجل التعريف ونشر قيم “الإسلام الوسطي”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني