كواليس اليوم: زربي مراد
نفت عائلة الشاب الجزائري، حمزة بن دلاج، الأخبار التي تداولتها مواقع عربية بخصوص صدور حكم الإعدام في حق الهاكر الجزائري بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت عائلة دلاج في تصريحات لوسائل إعلامية أن ما روجت له تلك المواقع وما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أنها أجرت مكالمة هاتفية مع زوجته فور شيوع خبر الحكم بالإعدام ونفت الخبر، مؤكدة أن حمزة لازال يقبع بسجن جيورجيا.
وكان جهاز الأنتربول الدولي وبمساعدة الشرطة التايلاندية، تمكن من إلقاء القبض على الشاب الجزائري بالعاصمة بانكوك بعد بحث استمر لثلاث سنوات، وذلك لتورطه في جرائم قرصنة عديدة جعلته واحدا من العشرة الهاكرز الخطيرين المطلوبين لدى أمريكا.
ويوجه مكتب التحقيقات الأمريكي لحمزة بن دلاج تهم تتعلق بقرصنة حسابات خاصة ب 217 بنكا في مختلف دول العالم والتسبب في خسائر مالية فادحة لشركات عالمية بتحويل أموال طائلة لجمعيات فلسطينية وعدد من الدول الافريقية الفقيرة.
كما قام الهاكر الجزائري بالهجوم على أكثر من 8000 موقع فرنسي والتسبب في غلقه، بالإضافة لقرصنة مواقع إسرائيلية عديدة تمكن من خلالها من الحصول على معلومات سرية عن الجيش الاسرائيلي
وتسريبها للفلسطينيين.
وحاولت إسرائيل مرارا تجنيد الهاكر الجزائري لصالحها مقابل الإفراج عنه، غير أنه كان يرفض العرض في كل مرة، مؤكدا بقوله” أن أقضي كامل حياتي بالسجن لهو أهون عندي من أن أساعد القتلة والمجرمين”، بحسب ما نقلته وسائل إعلامية فلسطينية عن حمزة بن دلاج.
وحمزة بن دلاج البالغ من العمر 27 سنة، هو شاب جزائري المولد والمنشأ ومتخرج من جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا برتبة مهندس في الإعلام الآلي، مما مكنه من التبحر في عالم القرصنة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



