محمد البودالي: عن (ومع) بالتصرف
سيظل اسم الملك الراحل الحسن الثاني مخلدا في سجلات القضية الفلسطينية، ليس فقط بما قدمه جلالته من خدمات عظيمة للشعب الفلسطيني، وإنما أيضا لاعتلاء اسم جلالته معلمة كبرى في فلسطين، هي “كلية الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية”.
يتعلق الأمر بمؤسسة علمية كبرى وفقا للمعايير الدولية الحديثة، والتي قامت بفضل الاهتمام المولوي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أبى إلا أن ينفق عليها، من أجل إعادة بنائها.
هذا وحضر أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم الاثنين، حفل التدشين في غزة، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وقال التوفيق، في تصريح صحفي، إن الكلية كلفت أزيد من 6 ملايين دولار، وتحتوي على 12 قاعة للدراسة ومختبرات ومرافق متعلقة باختصاصاتها.
وأضاف الوزير أن حفل تدشين الكلية، الذي نظمته السلطة الوطنية الفلسطينية، جرى بحضور كبار الشخصيات الفلسطينية السياسية والجامعية والمدنية التي أعربت جميعها بالمناسبة عن امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مبادرته بالإنفاق على إعادة بناء هذه الكلية، مشيدة بدور المغرب المستمر في دعم الفلسطينيين منذ أكثر من 60 سنة.
كما ذكرت الشخصيات الفلسطينية الحاضرة، يقول التوفيق، بالعلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والفلسطيني.
وفي ختام حفل التدشين، تم بث كلمة مسجلة بالفيديو للرئيس الفلسطيني محمود عباس أشاد فيها بدور جلالة الملك محمد السادس في دعم القضية الفلسطينية، معربا عن امتنانه لجلالته على بناء هذه المعلمة الجامعية التي تعد عربونا آخر على عناية جلالته بالشعب الفلسطيني ونهضته.
وأبرز الوزير أنه استقبل صباح اليوم نفسه بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله من قبل الرئيس الفلسطيني الذي طلب منه إبلاغ تحياته الأخوية إلى صاحب الجلالة وامتنان الشعب الفلسطيني لجلالته على هذه المعلمة وعلى الدور الذي يقوم به جلالته في دعم الفلسطينيين في كل ما يحفظ كرامتهم ويسهم في تنمية قدراتهم.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



