يعرف المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله جملة من الاختلالات البنيوية و التدبيرية و نزيف المال العام ، تتمثل في الارتجالية و غياب الحكامة في تدبير الموارد البشرية
وذلك من خلال تكريس مبدأ الولاء والعلاقات الشخصية والتعامل مع الموظفين خارج إطار الشفافية والوضوح بالإضافة إلى الشطط الإداري خاصة بمصلحة الطب النفسي و الترويض الطبي و قسم المستعجلات، وافتقار مختبر المستشفى الإقليمي إلى ابسط الخدمات مثال على ذلك تحاليل طبية بسيطة وغير مكلفة لا نجد لها أثرا مما يضطر معه المريض إلى التوجه إلى المركز الاستشفائي الجامعي الذي هو تبعا لأدبيات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية مختص في انجاز الخدمات الكبرى والمتطورة . عدم تفعيل اللجن المنصوص عليها في دفتر التحملات و المتعلقة بمراقبة مواد النظافة و التنظيف، النفايات الطبية و التصبين وتسليم المواد الغذائية و جودة الخدمات المقدمة وما مدى احترامها للمواصفات التقنية المعمول بها و التلاعب في الوجبات الغذائية بالإضافة إلى الغياب الدائم لمدير المستشفى و انشغاله في العمل بمصحات الدار البيضاء ،وكذلك افتقار قسم الولادة للتجهيزات والأطر يجعل منها نقط عبور نحو المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد (مثال السيدة الحامل المتوفاة نادية معتصم بعد وضع رضيعا بهذا المستشفى، وخضوعها لعملية لإزالة الرحم بالمركز الصحي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء يوم 19 نونبر …2013).
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



