فوضى عارمة قرب المؤسسات التعليمية ببنسليمان

السعيد بنلباه
كثيرة هي المواد الصحفية التي نشرت بخصوص، ما يخلقه استغلال فضاء مفتوح أمام نيابة وزارة التربية الوطنية ببنسليمان في تكديس مواد البناء من قضبان حديدية، ورمال، وشاحنات كبيرة الحجم، وأجور…وأثاره السلبية على المحيط.
والفضاء المفتوح هذا كان محط نزاع بين رئيس المجلس البلدي السابق، رئيس المجلس الإقليمي الحالي، وبين البرلماني، الخليفة الأول لرئيس المجلس البلدي الحالي، على اعتبار أن البرلماني كان يأمل ويعمل على تفويته إليه، قصد توسيع مقولته الخاصة بيع مواد البناء والرئيس السابق فوته لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان البلدية لبناء مساكن لهم.
أما السلطات المحلية والإقليمية، فإنها وأمام ضغط لوبي سيارات الأجرة الكبيرة سمحت بإقامة محطة عشوائية خاصة بهؤلاء؟؟؟ رغم أن مصالح البلدية نصبت علامات منع الوقوف على طول الرصيف، الممتد عن زنقة الزرايدي غفور، من جهة نيابة وزارة لتربية الوطنية ممنوعة الوقف، وسبق لكواليس اليوم أن أفردت مراسلات عدة لمحطة سيارات الأجرة العشوائية هاته، لتي تحتل زمان ومكان، زنقة الزرايدي غفور المارة أمام نيابة وزارة التربية الوطنية.
يومه الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري على الساعة الواحدة و45 دقيقة من بعد الزوال، عرقل أصحاب مقاولة البناء المشار إليها، الطريق نهائيا، عندما هموا كما يظهر في الصورة، بإفراغ شاحنة كبيرة الحجم، من مادة الأجور الأحمر المحملة بها، مستعملين جرافة أغلقت الطريق نهائيا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني