كواليس اليوم: محمد البودالي
نظم طلاب كليات الطب والصيدلة والأسنان، زوال اليوم الأربعاء، وقفة ومسيرة احتجاجيتين حاشدتين، انطلقتا من أمام مقر وزارة الصحة، ثم اتجهت نحو مقر البرلمان.
وشارك في هذه التظاهرة حوالي 6000 آلاف طالب وطالبة، وتم خلالها ترديد شعارات قوية ضد الحكومة والحسين الوردي على وجه الخصوص، من قبيل “يا جماهير ثوري ثوري على الوردي الدكتاتوري” و”يا مواطن خاصك تعيق الوزير راه منافق” و”يا وزير يا حكار واش نخدمو ليل ونهار”..
وخلال هذه التظاهرة الاحتجاجية الكبرى، تعرضت حركة “20 فبراير”، التي تحولت إلى مجرد فقاعة هوائية، لإهانة غير مسبوقة من طرف طلاب كليات الطب والصيدلة والأسنان، بعدما حاولت الركوب على ملفهم المطلبي، واستغلاله لأهداف سياسية خبيثة.
وأفاد شهود عيان لموقع “كواليس اليوم”، أن عناصر متسللة من حركة “20 فبراير” اندست في صفوف الطلاب المحتجين، ووقفت إلى جانبهم في الوقفة والمسيرة اللتين نظمتا اليوم الأربعاء أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، بدعوى التضامن معهم، قبل أن يكتشف الطلاب أن هناك من يحاول تسييس ملفهم، واستغلالهم في قضايا سياسية أكبر منهم.
وحسب ذات المصادر، فقد تقدم المدعو “منير الرداوي”، المتحدر من مدينة القنيطرة والناشط في الحركة الفبرايرية الملعونة، ثم شرع في توزيع منشور على الطلبة، باسم حركة 20 فبراير، يدعوهم فيه إلى وقفة احتجاجية بباب الأحد بالرباط، عشية نفس اليوم.
وقد فطن طلبة كليات الطب والصيدلة والأسنان إلى اللعبة، وهو ما دفعهم إلى مواجهته برد عنيف لم يكن متوقعا، بحيث عجلوا بطرده من الوقفة شر طردة، وهم يكيلون له عبارات السب والشتم والإهانة.
وبرر الطلبة موقفهم من هذا الفبرايري المرتزق، بأن احتجاجاتهم تحمل ملفا مطلبيا عادلا إلى وزارة الصحة، وليست لتحركاتهم واحتجاجاتهم أي أهداف أو خلفيات سياسية خبيثة، كما هو الشأن بالنسبة إلى أجندة حركة 20 فبراير.
السابق
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



