السعيد بنلباه
كرمت جمعية تجار القنيطرة يوم الجمعة 23 أكتوبر الجاري والي أمن القنيطرة واثنا عشر أمنية من مختلف الرتب حيث سلمت الجميع شواهد تقديرية على الخدمات الأمنية التي قدموها منذ شهر رمضان إلى غاية اليوم بساحة الحي التجاري في إطار عملية خاصة.
وكانت جمعية تجار القنيطرة، وعلى إثر الاستغلال الخبيث للمنحرفين والنشالة واللصوص للحركية الكثيفة التي يشهدها الحي التجاري الخبازات، خاصة من طرف النساء المتبضعات، واللواتي يسهل سرقتهن، ضاقت ذرعا باللصوص ، والنشالة والمنحرفين الذين يتخذون من السوق التجاري مسرحا لعملياتهم الإجرامية ما يحول دون التسوق الأمن، والهادئ للنساء، والرجال على حد سواء، وبغية وضع حد للظاهرة وفاعليها، عقدت الجمعية،عدة لقاءات مع والي أمن مدينة القنيطرة عبدالله محسون خلصت إلى إرساء آلية أمنية جديدة في الأحياء التجارية لتمكين المواطنات والمواطنين من التسوق الآمن و المريح.
وتجلت الآلية الأمنية الجديدة والتي يمكن تسميتها بأمن القرب، في تكليف عناصر أمنية باللباس المدني، مهمتها التجول بين الناس في ساحة الحي التجاري وفي مدة جد وجيزة حسب مصادر من داخل الجمعية، استطاعت هذه العناصر تقليص عمليات النشل إلى حدود نسب مئوية ضئيلة ،وانعكس ذلك إيجابا خلال شهر رمضان حيث حسب ذات المصادر، لأول مرة في تاريخ الحي التجاري الخبازات المعروف بازدحامه، شهد هذا الأخير تسوقا خاليا من العراك و النشل إلا في حالات ناذرة و معزولة .
و وعد والي الأمن، تفاعلا مع مبادرة تقديم جمعية تجار القنيطرة، شواهد تقديرية عرفانا للمجهود الذي بذله الأمنيون المعنيون بالعملية سواء بشكل مباشر، أو من خلال الدعم، وعد بتعميم هذه التجربة على عموم الأحياء التجارية.
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



