بِأي حَق يَتِمُ تَهجِير سُكَان “الولجة” الأصليون بسلا؟

باعتبارمِنطقة الولجة ميساوة بالرباط وكذلك منطقة الولجة احصين بسلا،تعيش فيها ساكنة تَنقَسِم إلى جُزئين : جزء له أراضي في مِلكيته وجُزء أخر يَعيش فَوْقَ أراضي الأحباس ،هذا الجزء الأخير هو المعنِي الآن بالإفراغ وبعدما تبين بأن البعض منهم صدر في حَقِه قرارات مُجحِفة، خرجوا السكان من صمتهم في وقفات إحتجاجية لِيتساءلون : بِأيحَقيَتِمتَهجِيرهم مِنأراضيلَيْسَتفِيمِلْكالدولة،بل هِيَ هِبَة من المحسنين حبَسُوها لِيَستغلها المحتاجون المغاربة ، لكن المفاجئة بعدما جاءة إستدعاء لبعض الساكنة بطردٍ بِدون سَند ،بالرغم من توفر الساكنة على عقود الكراء من سنة 1958 ،وهُم ورثُوا الأراضي أباً عن جَد ويتأسفوا الجميع بالتعامل السلبي من طرف وكالة تهيئة ضفة أبي رقراق ومن طرف وزير الأوقاف الى جانب رئيس الحكومة، وهم يطلبون من الساكنة بالإفراغ بدون قيد ولا شرط ، مع العلم أن سكان منطقة الولجة ميساوة بالرباط مع سكان منطقة الولجة أحصين بسلا ،فهُم السكان الأصليون واليوم بهذا القرار الخطير يؤدي بالساكنة الى التشرد والإنحراف، لأن أغلبية السكان يعتمدون على الفلاحة من أجل توفير للقمة العيش لأبناءِهم ، أما الآن يبقى السؤال عالقا ، أين مصيرهم بعد هذا القرار ؟ وبِأيحَقيَتِمتَهجِيرهُم مِنأراضيلَيْسَتفِيمِلْكالدولة؟ بل هِيَ هِبَة من المحسنين حَبَسُوها لِيستغلها المحتاجون المغاربة .
ولكن ترُدُ الساكنة في وقفات إحتجاجية متتالية :
” الإستثمار لايكون بتشريد وإقصاء الساكنة ”
” سكان منطقة الولجة متضررون من التهديد بإنتزاع أراضيهم مقابل تعويضات هزيلة ”
” ونحن لسنا لاجئين أو مستوطنين نحن أبناء هذا الوطن الذي ضَحو فيه أجدادنا بالغالي والنفيس ونُحِبُ مَلِكُنَا محمد السادس نصره الله وأيده ”
” عاش الملك محمد السادس ”
كريم الاتراسي رئيس المنتدى المغربي للشباب والتنمية المستدامة


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني