ها العصير: عائدون من تندوف وشيوخ صحراويون في انتفاضة جديدة أمام المينورسو بالسمارة

كواليس اليوم: محمد البودالي
في حدث احتجاجي جديد، احتشد نحو 600 مواطن، ضمنهم 300 امرأة، يتزعمهم العشرات من أعيان وشيوخ الصحراء المغربية، أمام مقر بعثة المينورسو، المتواجد على بعد حوالي 3 كيلومترات، من مدينة السمارة.


وأفادت مصادر مشاركة من عين المكان لموقع “كواليس اليوم”، أن الوقفة، التي نظمت يوم 8 نونبر الجاري على الساعة الرابعة وخمس دقائق تقريبا، رفعت فيها الأعلام الوطنية، وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وشعارات قوية، وعنيفة، تطالب بالابتعاد عن ملف الصحراء المغربية، وتحذر من أي محاولة تطاول أو مس بالسيادة المغربية، من قبل أي جهة كانت.
ومن بين الحاضرين عشرات من المنتخبين المحليين في المنطقة، وشيوخ قبائل صحراوية، وعائدون من تندوف، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني في مدينة السمارة..
وحرص المنظمون على أن تكون الوقفة حضارية وسلمية، بحيث أصروا على أن يظلوا بعيدين عن مقر المراقبة التابع لبعثة المينورسو بحوالي 400 متر، حتى لا تعطى لوقفتهم تأويلات أخرى، فيما تكلفت عناصر الأمن بمنع أي كان من تجاوز تلك المسافة، أو الاقتراب أكثر من مقر البعثة.
والهدف، يقول أحد شيوخ الصحراء، في اتصال هاتفي مع موقع “كواليس اليوم”، هو توجيه رسالة الصحراويين المغاربة إلى الأمم المتحدة، مفادها أن لا حاجة لهم الآن بأي تدخل، أو تأثير، لأن الصحراء المغربية، عن بكرة أبيها، مرتبطة بالمغرب، كجزء من ترابه، كما أن هناك شيء كبير يطوق أعناق الصحراويين الأحرار تجاه النظام الملكي المغربي، وهو البيعة، للعرش العلوي، منذ مئات السنين.
وشدد المحتجون على أن الحل الوحيد لطي ملف الصحراء هو الحكم الذاتي، ولا شيء غيره، وممارسة صلاحيات الحكم الذاتي، في إطار الجهوية المتقدمة.
بعد ذلك قام المحتجون بمسيرة في اتجاه المركز، حيث تكلف أربعة من ممثلي المحتجين، بشرح أسباب مبادرتهم هذه للمسؤولين في المركز، قبل أن يتفرق الجميع، في حوالي الخامسة والنصف مساء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني