كواليس اليوم: محمد البودالي
عبر إعلاميون وممثلي وزراء إعلام أفارقة يشاركون في الملتقى الإفريقي حول الإعلام والذي تحتضنه مدينة مراكش، بتنظيم من وزارة الاتصال ومنظمة التعاون الاسلامي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن تأييدهم للموقف المغربي بخصوص قضية الصحراء المغربية.
مواقف أعضاء الوفود الإفريقية المشاركة التي تنتمي لـ 42 بلدا افريقيا، عبر غالبيتهم عن مساندة الموقف المغربي الصحراء، خاصة بعد طرح المملكة المغربية لمقترح الحكم الذاتي الذي يعتبر صيغة موفقة لحل يرضي الطرفين، ويحفظ السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.
إعلاميون من غينيا وكوت ديفوار، وأنغولا، وسيراليون، تطرقوا، في لقاءات حصرية مع موقع “كواليس اليوم” على هامش المؤتمر، إلى جدية المقترح المغربي، وإلى ضرورة حسم هذا النزاع المفتعل بأسرع وقت ممكن، لتمكين إفريقيا من تجاوز أحد المشاكل التي عمرت طويلا دون جدوى.
وقد أبرز المشاركون في ملتقى الإعلام الافريقي بمراكش مدى أهمية المكانة التي يلعبها المغرب على صعيد القارة الإفريقية، بحكم موقعه الجغرافي وتاريخه ووزنه السياسي، إضافة إلى نموذجه الاقتصادي و السياسي الذي يعتبر تجربة متميزة، حققت للمغرب الاستقرار ، وجنبته مآلات دول تواجه اضطرابات لا أول ولا آخر لها.
المشاركون الأفارقة في ملتقى مراكش، ركزوا جميعهم في مداخلاتهم وتصريحاتهم لموقعنا، على أن الظروف التي أنتجت تنظيم البوليساريو باتت جزاء من الماضي، وأن الحقائق السياسية والمعطيات الجيوسياسية لا تسمح بولادة دولة فوق رقعة جغرافية لا تتحمل تأسيس دولة جديدة، ستتحول مع مرور الوقت إلى دولة فاشلة تشكل عبئا سياسيا واقتصاديا على جيرانها وعلى العالم ، خاصة أن دول العالم جربت نماذج مماثلة انتهت إلى الفشل والانهيار.
مؤيدو الموقف المغربي، لم يستسيغوا عبارة الصحراء الغربية، متحدثين عن الطفرة التي عرفتها هذه الأقاليم تحت السيادة المغربية في عدة مجالات، في الوقت الذي تغرق مخيمات تيندوف في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مأساوية.
ممثلو وزراء الإعلام والإعلاميون الأفارقة، أجمعوا على ضرورة إنهاء قضية الصحراء وفق المقترح المغربي الذي يحظى بتأييد دولي، بالنظر إلى وجاهته وإيجابيته، رغم كل محاولات الهروب التي تمارسها البوليساريو بدعم من أطراف وجهات لها مصلحة في استمرار هذا النزاع.




