هؤلاء فبركوا مشاهد الاعتداء على الأساتذة المتدربين ووزير التعليم مطالب بتحمل مسؤولية الأزمة

كواليس اليوم: محمد البودالي

كشفت مصادر مطلعة أن أغلب الصور وأشرطة الفيديو التي تم الترويج لها طيلة يوم أمس، ويوم الجمعة، حول الاعتداءات المفترضة على الأساتذة المتدربين، أثبتت عمليات التحقق، أنها مفبركة، أو خضعت للتحوير.

وفي هذا الصدد، علم موقع “كواليس اليوم” من مصادر مختصة، أن معظم صور وفيديوات الاعتداءات “الوحشية” المزعومة على الأساتذة المتدربين، خضعت للفبركة، من طرف جهات معروفة ومعلومة لدى الجميع، الهدف منها بث مناخ من عدم الثقة، وزرع البلبلة في النفوس، والتحريض على الشغب.

وذكرت مصادر موثوق بها، أن عدة أطراف دخلت على هذه القضية من أجل تضخيمها، والنفخ في الوقائع، مشيرة إلى أن حزب النهج الديمقراطي، وجماعة العدل والإحسان، ومعظم المحسوبين على اليسار الراديكالي، دخلوا على خط هذه القضية، وشرعوا في الترويج لمنشورات وصور وأشرطة فيديو، كلها تتضمن مشاهد وصور مفبركة، مجتزأة من أشرطة فيديو تخص دولا أخرى، قبل تركيب أصوات مصنوعة عليها، لإعطاء الانطباع للمشاهد، على أنها تتعلق بالأساتذة المتدربين في المغرب.

وقد تأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن القضية خضعت لتضخيم كبير من طرف جماعة الإخوان المحظورة، واليسار الرادكالي المتطرف، وهي جهات يعرف الشعب المغربي جيدا طبيعة الأجندة التي تشتغل عليها، واستعدادها على الدوام، لصب الزيت على النار، في أي قضية أو عارض، يراد منه، الإساءة إلى سمعة البلاد.

من جهة ثانية، أكدت مصادر مسؤولة لموقع “كواليس اليوم” أن هناك بالفعل مشاكل بين الحكومة، ممثلة في وزارة التربية الوطنية، وبين الأساتذة المتدربين، في قضية المرسومين اللذين أصدرهما عبد الإله بنكيران.

وأكدت المصادر ذاتها أن مشاكل الأساتذة المتدربين، ينبغي لوزارة التربية الوطنية، تحت إشراف الحكومة، التي يسيرها حزب العدالة والتنمية، أن تتحمل مسؤوليتها في أي صدامات أو شنآن مع الأساتذة المتدربين أو غير المتدربين.

وشددت ذات المصادر على أن الوزارة الوصية، والحكومة، مطالبتان بإيجاد حل لهذه الإشكالية في أقرب وقت، انطلاقا من واجباتها ومسؤولياتها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني