كواليس اليوم: محمد البودالي
كشفت مصادر موثوق بها عن معطيات جديدة بخصوص الخلية الإرهابية التي أعلنت وزارة الداخلية صباح يوم الجمعة عن تفكيكها من قبل عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي.
وأفادت مصادر مقربة من البحث، لموقع “كواليس اليوم”، أن أعضاء الخلية الإرهابية، وعددهم 7 أشخاص، الموقوفين بمنطقة دار بوعزة بعمالة النواصر، كانوا معروفين باعتبارهم “من أشر خلق الله” في المنطقة، وذلك لما يكنونه من حقد كبير على المجتمع المغربي أفرادا وحكاما، وسعيهم الدؤوب لإلحاق الأذى بالآخرين، والمس بسلامة وأمن المواطنين الآمنين.
واستنادا إلى ما أفادت به مصادر “كواليس اليوم”، فإن الموقوفين السبعة، قدموا خدمات جليلة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف بداعش، باستقطاب عدد من المغفلين، الذين يسهل إقناعهم بفكرة الجهاد في سوريا والعراق، هذا في وقت كان هناك هدف أساسي وجوهري، وهو القيام بتنفيذ عمليات إرهابية، داخل المملكة المغربية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد لوحظ أن هؤلاء الموقوفين يضمرون حقدا وعداء كبيرين لكل من يخالفهم الرأي، إلى درجة أنهم لم يترددوا في تكفير آخرين، فقط لأنهم يخالفونهم الرأي في عدم شرعية القتال تحت لواء ما يسمى “الدولة الإسلامية”.
كما كان الموقوفون السبعة، ينعتون المؤسسات الوطنية بـ”الطاغوت”، ويعتبرون المغرب، “بلاد كفر”، وهو ما يبرر مخططاتهم الإجرامية للقيام بعمليات إرهابية داخل التراب الوطني.




