و م ع
أكد المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، شارل سان برو، أن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام القمة الأولى بين المغرب وبلدان الخليج جاء ليذكر بالقضايا الراهنة للأمة العربية.
وقال سان برو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن ” جلالة الملك ذكر بالقضايا الراهنة بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وخاصة مشاكل الاستقرار والأمن “.
وأوضح أن جلالة الملك أبرز أيضا في خطابه ضرورة تعزيز التضامن بين بلدان المنطقة، مؤكدا أن دول الخليج والمغرب يتقاسمون خيارات مشتركة ويعملون من أجل الأمن والاستقرار.
وأضاف أن الخطاب الملكي أبرز أيضا الجهود المشتركة لبلدان الخليج والمغرب من أجل حماية الإسلام ضد أي انحراف أو توظيف.
وبالنسبة لمدير مرصد الدراسات الجيوسياسية فإن خطاب جلالة الملك ” كان صارما عندما تحدث عن مخطط لزعزعة الاستقرار يستهدف المملكة وربطه بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية الذي يقف وراءه النظام الجزائري “، محذرا من تحركات الأمين العام الأممي الذي ” أصبح سجين محيط انحاز إلى الأطروحة الجزائرية “.
وقال سان برو إن تحركات بان كي مون تشكل مسا خطيرا بوظيفة ومصداقية الأمين العام للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن التقرير الذي قدمه بعد نهاية مهمته ” فاضح ” و”غير مقبول”.
وأضاف أن “هذا الشخص أصبح على الهامش وفقد مصداقيته بالكامل لدرجة أنه يجب انتظار مغادرته لاستئناف هذا الملف على أسس صحيحة “.
واشار إلى أن مناورات زعزعة الاستقرار التي تستهدف المغرب وبلدان الخليج، والأمة العربية، والتي أكد عليها جلالة الملك محمد السادس في خطابه ” تستدعي ردا موحدا ومتضامنا “.
وحذر صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه أمام قادة بلدان الخليج من المناورات التي تستهدف الاستقرار والأمن في المنطقة.
وقال جلالة الملك “إننا نواجه نفس الأخطار، ونفس التهديدات، على اختلاف مصادرها ومظاهرها ” مؤكدا أن المخططات العدوانية التي تستهدف المس باستقرارنا، متواصلة و لن تتوقف.
وقال جلالة الملك “ما يضركم يضرنا وما يمسنا يمسكم “، مؤكدا على أن الدفاع عن أمن المغرب وبلدان الخليج “ليس فقط واجبا مشتركا، بل هو واحد لا يتجزأ “.




