كواليس اليوم: محمد البودالي
أظهرت فعاليات الدورة الثانية والثلاثون لبطولة إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس في كرة اليد، نجاح مدينة العيون في احتضان هذا الحدث الرياضي الإفريقي الكبير.
مدينة العيون عاصمة جهة الساقية الحمراء، نجحت في كسب رهان تنظيم حدث كبير راهن خصوم وأعداء وحدتنا الترابية على إفشاله، وسعوا إلى ذلك بإعلان انسحابهم المتأخر من المسابقة من أجل إرباك الاتحاد الإفريقي لكرة اليد، والتشويش على اللحظات الأخيرة التي تسبق تنظيم البطولة.
التظاهرة التي انطلقت يوم الأربعاء الماضي، واستمرت إلى الرابع عشر من شهر ماي الجاري، سلطت الأضواء على مدينة العيون التي استقبلت عشرين فريقا من الإناث والذكور للمشاركة في هذا الحدث الإفريقي الهام، والذي شكل مناسبة هامة لمدينة العيون لتقديم نفسها للعالم ولمتتبعي هذه اللعبة الرياضية، بعد سنوات من الجهود المكثفة التي بذلها المغرب لتنمية هذه المنطقة والتي انعكست على جودة البنيات التحتية التي تتوفر عليها المدينة وتؤهلها لاستقبال وتنظيم عدد من الأحداث الرياضية والفنية والسياسية.
تنظيم هذه الدورة وكسب رهان التنظيم، يعود الفضل فيه إلى الجهود الكبيرة التي قامت بها وزارة الداخلية من أجل تذليل كافة الصعاب، وتوفير كل الإمكانيات الضرورية لإنجاح حدث كبير من هذا الحجم، وهو ما يفسر انتقال الشرقي اضريص الوزير المنتدب في وزارة الداخلية شخصيا إلى العيون من أجل الوقوف على بعض الترتيبات وإنجاح التظاهرة التي أظهرت العيون بوجه مشرق بفعل هذا الحدث الذي حضرته 20 دولة إفريقية.
نجاح مدينة العيون في تنظيم هذه التظاهرة بفعل الأصداء الجيدة التي عبر عنها أعضاء كافة الوفود المشاركة، يعتبر أحسن رد على انسحاب الجزائر من هاته التظاهرة، ويظهر النوايا السيئة لحكام هذا البلد، بعد أن أقحموا السياسة في حدث رياضي هام لا مجال فيه للتحرش بالمغرب وإفساد أجواء الدورة.




