انتخابات مناديب التعليم.. طعون أمام القضاء ووقفات احتجاجية أمام التعاضدية بالدار البيضاء

كواليس اليوم: فريد العلوي

لم تمر انتخابات تعاضدية رجال التعليم في مدينة سلا بردا وسلاما على المناديب الثلاث المنتخبين، والذين يظهر أنهم لن يسعدوا طويلا، لكون نحو 17 مرشحا سيتقدمون بداية هذا الأسبوع بطعون فردية ضد عملية انتخابهم.

وقد وقع المرشحون الـ 17 من اصل 26 عريضة ينددون فيها بما وقع من تجاوزات وتدخل الاتحاد المغربي للشغل وقد يتم رفعها الى القضاء، ضمن مرفقات الشكاية.

في هذا الصدد، أفادت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن الجامعة انتخاب مراد لكحل الذي فرضه الاتحاد المغربي للشغل كمقايضة تم في ظروف غير شفافة وغير واضحة، وتشوبها الكثير من الاختلالات والانتقادات، وجردت في هذا الصدد مجموعة مما تعتبره خروقات فاضحة ومذبحة للديمقراطية.

في هذا الصدد، كشفت مصادر الموقع أن عملية الانتخاب تمت في يوم الأربعاء 11 ماي الجاري، وأن الصندوق لم يفتح ولم يتم الاطلاع عليه إلا في الساعة والنصف من صباح يوم السبت، فالاحتجاجات العارمة التي شهدتها مدرسة جمال الدين المهياوي بسلا الجديدة، أوقفت عملية فتح الصندوق، واستمر الأخير مغلقا ودون حراسة أو مراقبة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وفي يوم الجمعة كان هناك اتفاق بين المرشحين ومناديبهم والمسؤولين القادمين من الدار البيضاء عن التعاضدية على أساس في حال عدم تطابق الاصوات المعبر عنها والاصوات المتواجدة في الصندوق ستلغى الانتخابات وتتم اعادتها بعد اسبوع.

في يوم السبت زوالا، ستكون المفاجأة صادمة لباقي المرشحين، بحيث تم الإعلان عن أسماء ما يسمى الفائزين الثلاث، رغم أنه كانت هناك احتجاجات على وجود 9 أصوات إضافية عن العدد المعروف للمنتخبين ولم يتم احتسابها ملغاة، رغم الوعود التي قدمها مسؤولون من التعاضدية، جاؤوا خصيصا إلى سلا لاحتواء الوضع وإعادة الأمور إلى نصابها.

مصادر الموقع لم تستبعد أن يكون الأمر مخططا له على مستوى المسؤولين بالتعاضدية، كما كالت الكثير من الاتهامات إلى الاتحاد المغربي للشغل، بتواطئ مع الجامعة الحرة للتعليم ومركزيتهم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، معتبرة أن الأمر يتعلق باستراتيجية على الصعيد الوطني، الغاية منها الاستيلاء على جميع المكاتب، بطرق بعيدة كل البعد عن الديمقراطية والنزاهة والشفافية.

كما تحدثت مصادر أخرى عما اعتبرته هجمة شرسة ومسعورة قام بها المسؤولون عن التعاضدية العامة للتربية الوطنية ﻹفشال عملية انتخاب مناديب هذه المنظمة التي طالما شابتها خروقات مادية ومعنوية.

ﻷول مرة أعلن تجديد الثلث للمجلس الﻹداري الذي ظل ولسنوات طوال يقبع علی مقاعده نفس اﻷشخاص تقريبا من نفس المنظمة النقابية وموزاة مع هذا اﻹعلان تحركت آلية مهندسي هذه العملية بالتخطيط للحفاظ علی المقاعد ودواليب المنظمة التي امتصت دماء منخرطيها وهذا دون اﻹشارة إلی عدد من مناديب نفس النقابة الذين اغتنوا بملفات المرضی من نساء ورجال التعليم .

واعتبر أحد المرشحين أنه نظرا للنتائج المزورة التي أعلن عنها المزورون في جل أقاليم المملكة والتي أفرزها المسؤولون علی هواهم لا علی العملية الديمقراطية، فإنه وبمبادرة منه شخصيا وغيرة علی المنظمة يطالب كل نساء ورجال التعليم بالبلاد إلى مواجهة هذا الفساد والمفسدين من المسؤولين علی التعاضدية كما طالب المترشحين المتضررين بتقديم الطعون في النتائج خلال اﻷسبوع المقبل واللجوء إلی القضاء لوضع حد لما جرى، كما طالبهم بالتواصل المستمر لتحديد موعد قريب للتظاهر أمام مقر التعاضدية بالدار البيضاء.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني