كواليس اليوم: زربي مراد
تواصل الناشطة الأمازيغية، مليكة مزان، هجومها اللاذع وحملتها العدائية غير المبررة ضد كل ما هو عربي وإسلامي.
مزان وفي تدوينات لها على حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، وصفت العاصمة الرباط التي تتهيأ لاحتضان دورة ” الرباط عاصمة الشباب العربي 2016″ من 20 إلى 30 من مايو الجاري، (وصفتها) بعاصمة “الذباب العربي”.
الأمازيغية المثيرة للجدل التي لا تتوقف عن زرع بذور الفتنة بين أبناء الشعب المغربي الواحد ساعة من نهار، ذهبت أبعد من ذلك حين حرضت أبناء جلدتها الأمازيغ على بذل كل ما بوسعهم ﻹفشال أنشطة احتفال الرباط بالشباب العربي.


ولم يتوقف حقد وعنصرية مزان عند عرب المغرب، بل تجاوز الحدود لتوجه سهامها المسمومة باتجاه الأشقاء العرب، إذ وصفت العاصمة السعودية الرياض بعاصمة القمل العربي ومدينة الجدة بعاصمة الخراء العربي، قبل أن تلصق تهمة الجنون بباقي العواصم العربية.
هذا وظلت مزان وفية لعادتها السيئة في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين الذين تعيش بين ظهرانيهم بتمجيد أعدائهم اليهود، قاتلي أطفال ونساء فلسطين ومشردي أهلها.
ونشرت مزان رسالة قالت أن صديقا إسرائليا يدعى “Barry Nahe”، بعث بها إليها ليهنئها بعيد ميلادها، مشيدا بشجاعتها كامرأة مغربية لا تخاف من قول الحقيقة وقيادة الشعب الأمازيغي، مردفا أن العالم بحاجة لزعماء من أمثالها.
كما نشرت رسالة لصديق إسرائيلي آخر يسمى “David Ben Shlomo”، هنأها بدوره بعيد ميلادها، متمنيا له الصحة وتحقيق كل الأماني.




