مولاي هشام يحشد خونة الداخل وعملاء الخارج لتصريف أحقاده الدفينة على الملك في الصحافة الفرنسية

كواليس اليوم: محمد البودالي

لم يراعي الأمير مولاي هشام، ابن عم الملك محمد السادس، واجب القرابة الدموية، وضرب بعرض الحائط كل أعراف المغاربة وأخلاقهم ومبادئهم، وحشد شرذمة من خونة الداخل وعملاء الخارج لتصريفه أحقاده على المغرب ملكا وحكومة وشعبا، في الصحافة الفرنسية.

وليت ما ورد في تصريحاته على قناة “فرانس3” الفرنسية كان على شيء من المنطق، بحيث لم تخل تصريحاته من وجهات نظر لا تحمل وجها من الحقيقة والصواب، وظهر جليا أن الهدف كل الهدف من البرنامج، والذي لا نشك في أن مولاي هشام أحد مموليه وموجهي طاقمه كالقطيع، هو ضرب مصداقية المملكة في شتى المجالات، والإساءة إلى سمعة الملك محمد السادس ورجالات الدولة بتفاصيل متجاوزة وليست من ضمن اهتمامات المغاربة في شيء.

ورغم أن القناة حاولت إعطاء الانطباع من خلال تحقيقها بالموضوعية من خلال الإشارة إلى نقط إيجابية في حكم الملك محمد السادس من قبيل الأوراش الكبرى وسياسة الانفتاح وحقوق المرأة ومدونة الأسرة، والرغبة في طي النهائي لصفحة سنوات الرصاص، إلا أن الهدف من البرنامج كان هو ضرب سمعة النظام وبعض رجالات النظام في الصميم، من خلال الوجوه المرتزقة التي تم التركيز عليها وأغلبهم من خونة الداخل.

أيضا تكشف مداخلات خونة الداخل وعملاء الخارج وخرجة “الأمير الأحمر” على ذات القناة، مدى الغيظ والحقد الذي يكنه كل هؤلاء للنظام الملكي في المغرب بفضل النجاحات التي حققها على مختلف الأصعدة، خاصة الدبلوماسية والاقتصادية، وكذا كافة الإنجازات المتسارعة التي يراكمها المغرب بفضل الملك محمد السادس، والتفاف الشعب كله حول جلالته.

إن هؤلاء المتنطعين والذين أدلوا بتصريحات خطيرة تمس سمعة المؤسسة الملكية، وصورة النظام السياسي المغربي، حاولوا استغلال البرنامج الذي أعدته القناة الفرنسية “فرانس3” وأكثر الظنون أنه جاء تحت الطلب، حول بعض أوجه الاقتصاد المغربي، إلى تمرير مواقف جاهزة، وعدائية من المغرب، خاصة أن هذه الشرذمة البئيسة معروفة بمواقفها المبدئية من النظام الملكي المغربي، ويكفي أن نعرف أن كل هؤلاء من خونة الداخل، ومعروفون بارتزاقهم من النضال، لتتأكد لا مصداقية كل الشهادات والتصريحات التي قد تصدر عنهم.

إن تحليل التصريحات والشهادات التي تم بثها خلال البرنامج، يؤكد أن بعض “النشطاء”، غير مستعدين لتغيير مواقفهم بغض النظر عن الإصلاحات التي أدخلت على النظام السياسي المغربي منذ إقرار دستور فاتح يوليوز غداة الحراك الشعبي الذي شهده المغرب سنة 2011، والذي توج بتعاقد سياسي جديد بين الشعب والعرش.

إفادات هذه الشرذمة من خونة الداخل وعملاء الخارج، حاولت التركيز على بعض النقاط لاستغلالها لتكريس صورة غير واقعية عن بعض الجوانب، وهي في كل الأحوال تعبر عن مواقف شخصية لأشخاص غير محايدين، ولا مصداقية لتصريحاتهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنظام الملكي.

إن ما ورد على ألسنة خونة الداخل في برنامج “فرانس3” مساء يوم أمس الخميس، يؤكد حقيقة واضحة، وهي أن كل التصريحات التي ترد على لسان بعض من يصفون أنفسهم بالنشطاء، غير موضوعية، وتسعى باستمرار إلى رسم صورة سوداوية عن النظام السياسي المغربي، وتتجاهل كل المكتسبات التي تحققت.

هذا النوع من العملاء، مصرون على مواقفهم المتجاوزة، ويرفضون الاعتراف بالتحولات التي يعيشها المغرب، وهم يعملون ليل نهار من أجل زعزعة استقرار البلد، وفتح الباب أمام التدخلات الأجنبية، ويشتغلون بالسر والعلن لتشويه سمعة البلاد بالتواطؤ مع أعداء الخارجية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني