كواليس اليوم: زربي مراد
كعادته، واصل رشيد العلالي سلسلة مهازله التي لا تنتهي خلال برنامجه “رشيد شو” الذي يبث ليلة الجمعة على قناة عمومية تمول من جيوب دافعي الضرائب يا حسرتاه.
العلالي الذي كان يتبجح باستضافة من يصفهم بنجوم الفن والرياضة وفي مجلات مختلفة، انتهى به الأمر إلى استضافة شابين يطلق أحدهما على نفسه لقب “أمينوكس” والثاني هو الفتى إيهاب.
وإذا كان الجمهور المغربي ينتظر حلول رواد في الفن والإبداع بشكل عام للتعرف عنهم عن قرب، فإن الفتى المدلل لقناة عين السبع، لم يجد غير اثنين من جيله ليدعوهم “لقصارة” ليلة الجمعة.
[vsw id=”oUmbpC_P6TA” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
والمتعارف عليه أن دعوة ضيوف لبرنامج ما تكون وفق معايير منها على وجه الخصوص، شهرة الضيف وما قدمه في المجال الذي يشتغل فيه أو بطلب من الجمهور، لكن مقدم برنامج “الشو”، فضل الاعتماد على معيار الكلمات الساقطة ﻷغنية أحدهما والاستقبال “التاريخي” الذي حظي به الثاني في المطار من طرف الجنس اللطيف.
والطامة الكبرى التي أعطت الدليل القاطع على أن العلالي يسعى إلى ملأ حصة العرض بأي شيء وكيفما كان، هو استقباله لصاحبة صرخة “إييييييهههههاب”، ما يطرح عديد التساؤلات حوال الغاية من استضافة المعنية، وهل إطلاق صرخة كانت كافية لتطل على المغاربة على قناة عمومية؟!
والأكثر من ذلك، فإن العلالي الذي يشدد على اعتبار برنامجه برنامجا ترفيهيا ، خصص حلقة الجمعة الأخيرة إلى استفزازية، بعدما طالب من صاحبة “الصرخة المدوية” أن تعيد على الأسماع صرخة “إيييييههههههاب” من جديد والسبب أنها استفزت المغاربة عندما أطلقتها في المطار لحظة استقبال صاحب الحنجرة الذهبية.
وأمام هذا الانحطاط والسقطات المتتالية، نتساءل كما يتساءل كثير من المغاربة عن القيمة الفنية والتحسيسية والتثقيفية التي يقدمها برنامج “رشيد شو” مادامت الرداءة والتفاهة والعقم الإبداعي عنوانه الأبرز.




