:هو من مُعلقة الشاعر الجاهلي طُرفة بن العبد، والتي بدأها بقوله
لِخَولةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ، — تَلوحُ كباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم — يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
وخولةاسم علم مؤنث عربي، معناه:الظبية,وكني بها عن الحسناء.والخوْلة: المتخايلة بجمالها، المالكة.وهناك خولة بنت الأزور،الشاعرة الباسلة الشجاعة،وهناك خولة بنت ثعلبة ويقال خويلة ،وخولة أكثر وقيل خولة بنت حكيم وقيل خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة،زوجها هو الصحابي أوس بن الصامت أخو
الصحابي عبادة بن الصامت-رضي الله عنهما-وقد(سمع الله شكواها في باب الظهار/أنت علي كظهر أمي)بسورة المجادلة(قد سمع).قالت السيدة عائشة (رضي الله عنها)،وكانت قد شهدت حوار خولة مع رسول الله: فبكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقة عليها، فبينما فرغت عائشة من تمشيط شق رأس رسول الله وأخذت تمشط الآخر، أنزل الله عليه قوله: {قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّه يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ.الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
أما طرفة.. فهوعمرو بن العبد،الملقب ب”طرفة”،من شعراء المعلقات السبع بالعصر المسمى بالجاهلية.ولد في البحرين سنة 543 م، وقتل في عهد عمرو بن هند، ملك الحيرة سنة 569 م ، عاش 26 عاما فقط، فعرف باسم “الغلام القتيل”. وينتمي طرفة لأسرة عرفت بكثرة شعرائها من جهة الأب والأم.وكان في صباه عاكفا على حياة اللهو، يعاقر الخمر وينفق ماله عليها وجعله مكانه في قومه جريئا على الهجاء. مات أبوه وهو صغير فأبى أعمامه أن يقسموا ماله وظلموه. ولما اشتدّت عليه الحال، عاد إلى قبيلته ليرعى إبل أخيه “معبد” إلا أنها سرقت منه،ولما قصد مالكاً ابن عمه نهره فعاد إلى الإغارة والغزو. هذا الشاعر الجاهلي المبدع عانى من ظلم الأقرباء وهو أشنع أنواع الاستبداد ،لأنه يأتي من الأيدي التي نحبها و نكرمها والتي نظنّ أننا في مأمن من شرّها
«رمضان» فرصة لإنهاء الخصومة والعتب وإعادة الحب إلى مجراه
مقال جميل لكاتبته مرام الجبيل نشر يوم الاثنين 18 رمضان 1433 هـ – 6 اغسطس 2012م – العدد 16114
ظلم ذوي القربى أشد مرارة!(بتصرف)،تقول مرام «رمضان» فرصة لإطلاق سراح الرضا والكف عن ظلم الأقارب.كم هو مؤلم حين يتعرض أحدهم للظلم من أخ أو قريب.. حين يفجع بإيذاء مباشر أو ظلم يسيء إليه.. حين تبدأ علامات الفتور في العلاقات.. والنفور عند اللقاءات.. تنتهي بقطع الصلة والهجران.. عندما يصل الظلم إلى الفتنة والخصومة وتأجيج الخلافات وترويج الشائعات بين الاقارب والأرحام.. تكون النهاية في المحاكم وأقسام الشرطة.وتكتشف بعدئذ أن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند -كما قال طرفة-.. فعندما تسيء إلى قريبك، أو من له صلة رحم بك، وتنتقص منه ولا تمنحه التقدير فهذا ظلم.. وعندما تهجره وتنهي علاقتك به أبداً لأسباب تافهة يستحي العاقل من ذكرها فهو أيضاً ظلم.. كذلك عندما تسعى إلى الخصومة والمعاداة والبحث عن المشكلات وتوترها بين الأقارب فهو ظلم أيضا.. كما أنك حين تتعالى وتستكبر على الأهل والأقارب حتى فى السلام والمجاملة، وتترفع عن مجالستهم وتبخسهم أشياءهم أيضاً هو ظلم.. ومعاملات شتى ألغت كل القيم العائلية والأواصر الاجتماعية بسبب ظلم ذوي القربى وجورهم.وعلى الرغم من تعدد المفاهيم والمبادئ السامية التي ينادي بها الأقارب، نجد أن الكثير من ذوي الأرحام قد أصيبوا فى أخلاقهم وتعاملاتهم؛ فاشتعلت في قلوبهم نيران العداوة والكراهية لأهلهم، بدلاً من أن تسكنها أواصر المودة والرحمة؛ فيكثر العتاب وتزداد المحاسبة، ويرتفع سقف المشاحنات وتتعدد صور الظلم، فلا يُكتفى بالقطيعة والإيذاء النفسي، إنما قد يصل الظلم إلى الاعتداء والغدر وتمنّي السوء لهم، وكل هذا له تأثير على الأبناء وصغار السن.وكما يبدأ الإنسان حياته في أحضان أسرته ورعايتها ويرتبط معها بروابط عديدة ومواقف وذكريات جميلة، إلا أن العداوة التي تنشأ بينه وبين أقاربه تكون أشد وطأة وحسرة من عداوة الغريب، فأقاربه هم مصدر قوته، ومنيع عزته وكرامته.. هم سنده عند الشدائد.. وحصنه الذي يلجأ إليه عند الفزع -بعد الله-.هم الذين يقفون معه وخلفه في المهمات ويؤازرونه ويناصرونه ويدفعون عنه السوء.. يعتز بقوتهم وكثرتهم، وتجمعه بهم أواصر القربى وتربطه بهم صلات الدم والرحم، فكما أنهم مصدر قوة ومنعة وخير وبركة في علاقتهم وولائهم لأقاربهم.. كذلك قد يكونون سبباً للضعف والذلة، وباباً مفتوحا للشر والضرر، ومصدراً للإزعاج وعدم الطمأنينة إن تغيرت نفوسهم واضطربت صلاتهم ببعض؛ فالظلم بين الأقارب من أسوأ أنواع الظلم لما يترك في النفس من عظيم الألم، وما يخلفه من قطع الرحم وتفكيك الأسرة وتشتيت الشمل.وسائل التواصل الاجتماعي مفيدة في تقريب أواصر القربى .إنك لن تجد فرصة أروع من شهر “رمضان” تجدد بها صياغة تعاملاتك الأسرية، وترمم العلاقات مع ذوي القربى وتعيدها كما كانت بل وأحسن.. إنها فرصة عظيمة لإعادة رسم العلاقات وتفعيلها وتوثيقها بين الأقارب، والإحسان إليهم من خلال تهنئتهم بقدوم رمضان ودوام السؤال عنهم ودعوتهم للإفطار وحسن استقبالهم وإكرام ضيافتهم، إلى جانب الاستجابة لدعواتهم وتقديم هدايا مناسبة لهم مرتبطة بشهر رمضان، إضافة إلى الحرص على عونهم ومساندتهم إذا كانوا في
حاجة لذلك.وفي صيد الفوائد على الشبكة (بتصرف)، يقول موسى هجاد الزهراني ..وظلم ذوي القربى !!يا أخي لماذا تكثر في هذا الزمن قطيعة الأرحام ؟ والهجر والخصام .؟ لماذا تكثر المشاكل بين الأقارب ؟تبدأ كالذرة وما تلبث أن تكون ذروة .. كذروة جبل ( شدا ) العظيم هذا الذي تراه أمامك أعظم جبال السروات .وربما كانت مشاكل تافهة حقيرة ليس لها في ميزان العقل ثقل؛ولا في ميزان الشرع نظر،ولربما كانت النساء – حبائل الشيطان – طرفاً فيها .. أستغفر الله .. بل أساساً فيها لأن كثيراً ما تقع مشكلات لا تعدو أن تكون من باب قوله تعالى (وقال نسوة في المدينة) ..كلامٌ على قهوة الصباح؛لكنها مجالس لا يهمنا متى تُعقد ؛ المهم أن أعضاءها من اللاتي كيدهن أعظم من كيد الشيطان ..ألم يقل الله تعالى ( إن كيدكن عظيم )، وقال عن كيد الشيطان ( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً ).وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهنّد…صدق الشاعر هو حقٌ وواقع .. ألا تعلم أن إخوة يوسف عليه السلام رأوا فيه ما لم ير بقية الناس ؛ من جمال وحب أبيه له ولأخيه من بين سائر إخوته فحسدوه .. وكان للشيطان أعظم دور في النزغ بينهم ؛ ففرقوا بينه وبين أبيه أربعين سنة كما قال بعض أهل التفسير .. فالشيطان أعظم ما يكون حرصاً على التفرقة بين الأخ وأخيه والزوج وزوجه والرجل وأبناء عمه ..انتهى الاقتباس
وهذه قصة هشام من طنجة بثت ببرنامج سمير الليل، ليلة الخميس/الجمعة -27 ماي 2016،وهو دكتورصيدلي -وفق ما حكى- انتقل وأسرته من غرفة بين الجيران إلى منازل فسيحة بعد جهد التعلم ثم التخرج والعمل ، عاشوا في الفقر المذقع لكن تربيتهم كانت جيدة…عمره 43 سنة ..تأخر في الزواج من أجل إنقاذ أسرته وإخوته …أحسن إليهم كثيرا ، وبعد زواجه وإنجابه انقلبوا عليه …هو يحكي بمرارة معاناته ، وما أشبه مثل هذه الحالات في مجتمعنا المغربي وما أكثرها(جرب واحكم …وما يحس بالمزود غير لي مخبوط به) !!…قصة مؤثرة جدا، وصدق من قال اتق شر من أحسنت إليه ، وقد تكون مثل هذه الأفعال غير السوية سببا في قطع الأرحام الذي انتشر في هذا الزمان ، بل أضحى يعد من علامات الساعة الصغرى مع تصاعد معدل الأسر النووية بالشقق والمنازل المستقلة ، والرابط على اليوتيوب لمن أراد استكمال القصة https://www.youtube.com/watch?v=eSeS42qyeZY
وقد تداول بعض حكماء الفايسبوك منذ مدة صورة من وحي الخيال المستمد من واقع المجتمع المغربي للمشهور بكبور وهو ينصح بنات اليوم بالقول التالي : إلى جاك عريس قولي لختوا ، الله يرزقك بحالوا، إلى قالت آمين، توكلي على الله ، إلى سكتت، قولي ليهم ، بغيت نكمل قرايتي.كلام معقول مئة بالمئة خاصة في مجتمعاتنا التقليدية ، حيث تعود السيطرة في سنة الزواج إلى أخت الزوج عادة والأم والعمة والخالة أحيانا والحماة وحتى الأقارب والجيران في كثير من الحالات ، أما الأب أو الجد ، فقليلا ما يقرر في هذا الأمر إلا إذا كان خارج سيطرة المثلث المرعب المتكون من زوجته وابنته وأخته أوهكذا يبدو الأمر ، لكن بنسبية غير مطلقة وقد تتغير الشخوص والأدوار مثل اللعب على خشبة المسرح في موضوع حياتي ومصيري سماه الله تعالى من فوق سبع سماوات ميثاقا غليظا .هنا تتدخل قوى التدخل السريع غيرالسليمة لتنغص الحياة على الزوجة والزوج وعلى الذرية أيضا بعدما يرزقان بها.فمن وحي التجربة الشخصية ومن واقع الحياة المجتمعية وقصصها اليومية المريرة المؤلمة داخل أسرنا التقليدية المتمسكة بأعراف وعادات بائدة عفا عنها الزمن ، أخط هذه الأسطر تعبيرا عن سخط باطني عشش في دواخلنا ، ولم نسمح لأنفسنا بالبوح به تقديرا وتعظيما لخصلة من الدين واجبة على كل مسلم ومسلمة وموصى بها ، وهي صلة الأرحام والإحسان إلى ذوي القربى ، لكن أن تمتد إلى جدرانك وإلى حياتك الزوجية وإلى خصوصياتك وحتى إلى أبنائك ، كل أساليب المكر والإيذاء والإساءة و تستعمل فيها طرق غريبة من السحروالشعوذة والوشاية الكاذبة والنميمة والغيبة مغلفة بسلوكات مشينة من التعنت والعناد تجاه الزوجة والزوج من قبل أخت أو بعض أخوات الزوج ، وفي مشهد مفضوح وبسيناريو محبوك بإتقان أحيانا أو خلف الكواليس الإبليسية ، قد يتم إقحام الأم أو بإيعاز منها في بعض المواقف ، كما يتم شحن الأب شحنا ملفقا لينفجر انفجارا قويا بشكل غير إرادي في وجه الإبن وزوجته وأبنائه ، باعتباره صمام الأمان عندهن في هذه العملية التي يقودها إبليس اللعين وأعوانه من الإنس وخدامهم من الجن القاسطين.هكذا يقع وهكذا تجري الأمور وبأفظع من هذا في كثير من الزيجات ببلادنا ، وهو الوضع المسكوت عنه أو المعبر عنه عبر برامج إذاعية مباشرة كبرنامج سمير الليل لمصطفى الهردة في نسخته المنقولة ، لكن بشكل مغاير عن برنامج زميل سابق لي بإذاعة الرباط ، الصحفي اللامع والمفقود فؤاد آيت القايد كان الله في عون أهله وذويه ، وكذا عبر نافذة برامج أخرى متلفزة ومنابر إعلامية مكتوبة وإلكترونية ،يحكي فيها أزواج عن مآسي وحوادث مميتة أو شبه مميتة وقعت لهم في مسيرة الزواج منذ أول يوم تدخلت فيه بقوة أخت الزوج أو الأم أو الحماة أو العمة والخالة أو ربما كل فرد له صلة بالعائلة.القصة وما فيها أنه كلما حافظ الزوج على استقلاليته ووقف إلى جانب الحق أو دافع عن كرامة زوجته وأبنائه إلا وأعلنت الحرب عليه سرا أو علانية من قبل أخته أو أخواته كن متزوجات أو عوانس ، لا فرق ،فالأمر سيان، وبتحريض منهن ، يتم تأليب الأم وباقي أفراد الأسرة ضد الأخ وزوجته ، فتغدو المعركة حامية الوطيس ، قد لا تنتهي بالتعادل ، بل لا بد من غالب ومغلوب ، لأنه لا أحد يفضل أن يخسردينه ولوبلفظة أف في وجه الوالدين لما يبلغا الكبر، أحدهما أوكلاهما ، كما جاء في باب الإحسان إليهما من كتاب الله عزوجل.ففي حالة كبر السن يحتاج كل من الوالدين إلى قدر أوفر من الملاطفة ورقة القول،والعناية والرعاية المباشرة يقول ربنا تبارك وتعالى في سورة الإسراء: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا،وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}،وبالمقابل,يقول الله تعالى في شأن الأولاد :{ يوصيكم اللّه في أولادكم ،للذكر مثل حظ الأنثيين}، كما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في شأن النساء -ومنهن الزوجة- :إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم (رواه احمد)، وقال: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهـلي (رواه بن ماجة)، وقال أيضا : أكمل المؤمنين أيماناً، وأقربهم مني مجلساً، ألطفهم بأهـله،(رواه الترمذي)،وقال:استوصوا بالنساء خيرا ،فإنما هن عوان عندكم،إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا .رواه الترمذي.فمن الأخوات من يرفضن زوجة أخيهما حتى ولو كانت من الحور العين ، لأنه هنا أيضا تأخذ الغيرة مسارها من حيث الحسن والجمال ، أما أسباب هذا الجفاء ضد زوجة الأخ – ولا يمكن أن يعمم الأمر بالطبع على جميع بنات حواء ، ففيهن المومنات الصالحات الخيرات – فهي تختلف من بيت إلى بيت ، فهناك الطمع والجهل والأمية والحسد والغيرة المرضية وكثرة السؤال والقيل والقال والأنانية وحب السيطرة على الزوجة واستعبادها والرغبة في تملك الغير والركوب عليه لينفذ كل ما يطلب منه .وأظن أنه لو بقي للمسلم الراغب في الزواج حق في ما كان جائزا في عصر الإسلام الأول فيما عرف وقتئذ بما ملكت أيمانكم وكذا إمكانية التعدد دون إشعار الزوجة الأولى أوغيرها حسب المدونة الجديدة وليس انتظار موافقتها كما هو جارالآن بشكل خاطئ عند الكثير أو زواج المسيار أونكاح المتعة الحلال عند جماعة الشيعة ، فإن مصائب أخوات الزوج ستكون أعظم وأنكى ، وسيتعبن كثيرا لأن لائحة المستهدفات بالكيد ستكون فيها أكثر من واحدة ، والمهمة مضاعفة إذن في الجهد والوقت والتفكير، وهو ما سيعقد الأمر عندهن ، فتصبح الحرب مفتوحة في كل الاتجاهات ، قد تستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل فيما يعرف بحرب النساء يكون الخاسر الأكبر فيها هو الطفل أوالطفلة ومستقبلهما.و تبقى النصيحة المثالية التي ينبغي أن تقدم لكل متدخل أو متدخلة بخيط أسود أو عبر إرسال سكودات قريبة أوبعيدة المدى في اتجاه علاقة زوجية قد تكون ناجحة بعيدا عن عقارب الزمن ، أنه عندما تقرر أن تلعب بالنار، فلا تملأ الأرض صراخا عندما تحترق ، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا… وهذه بعض من أبيات هذا الشاعر الشاب العظيم الذي عانى هو أيضا من ظلم واستبداد بعض أقاربه
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند
فذرني وخلقي إنني لك شاكر
ولو حل بيتي نائيا عند ضرغد
فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد
ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
فأصبحت ذا مال كثير وزارني
بنون كرام سادة لمسود
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه
خشاش كرأس الحية المتوقد
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
ويأتيك بالأخبار من لم تبع له
عبدالفتاح المنطري
كاتب صحفي
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



