كواليس اليوم: إسماعيل هاني
خلفت وفاة الخائن الأول، محمد عبد العزيز، يوم أمس الثلاثاء، ردود فعل قوية في الأوساط الصحراوية بالمملكة المغربية، وكذا لدى كبار قادة وأعيان الأقاليم الجنوبية.
وقال البشير الدخيل، أحد مؤسسة الجبهة، إن المراكشي فشل فشلا ذريعا في قيادة البوليساريو، مشيرا إلى أن الجبهة تجتاز حاليا ظرفية صعبة وأزمة عميقة، علما أن محتجزي تندوف “يعيشون تحت رحمة شرذمة مافيوزية”، تشتغل وفقا لإملاءات الجزائر.
وكشف البشير الدخيل أن شرارة الأزمة التي تعيشها بوليساريو، انطلقت عندما خرج الآلاف من المحتجزين للتنديد بظروف احتجازهم والمعاملة غير الإنسانية التي يذوقونها على أيدي قادة الانفصال فوق التراب الجزائري، خصوصا أن الجبهة لا تزال مصرة ومتمادية في استغلال معاناتهم للسطو على المساعدات الإنسانية.
وبخصوص تداعيات وفاة المراكشي الخائن، اعتبر الدخيل أن البوليساريو ليس لديها أي بديل، وأن الشيء الوحيد الذي تنهجه، هو تنفيذ سياسة وأوامر الجزائر، مشيرا إلى أن السلطات المغربية تظل متشبثة بمواقفها من النزاع.
هذا ووصف الدخيل حصيلة محمد عبد العزيز بـ”الأتوقراطية”، والتي كانت حافلة بالتوترات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ورفض إحصاء الساكنة، والاغتناء غير المشروع وغياب التعددية والحريات وسياسة القمع والتعدي على الراغبين في العودة إلى وطنهم الأم.




