ولد سويلم: عزاؤنا الحقيقي هو أن تستفيق جبهة بوليساريو من غفوتها وتعود إلى جادة الصواب

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

حمل محمد ولد سويلم، القيادي السابق في جبهة بوليساريو، المقبور محمد عبد العزيز، الملقب بـ”المراكشي”، مسؤولية الانقسام والتشرذم التي يعيشها الصحراويون، ومعاناتهم العميقة.

واعتبر ولد سويلم، أن حصيلة عبد العزيز في الجبهة كانت “غير طيبة”، مشيرا إلى أن ممارساته طيلة سنوات خلت، شهدت “انتهاكات جسيمة لحقوق الصحراويين، وتعميق معاناتهم ووأد حلمهم في الرجوع إلى وطنهم الأم والعيش حياة كريمة في حضن عائلاتهم”.

وأشار ولد سويلم إلى أن المراكشي لم يسهم فقط في توسيع دائرة معاناة الصحراويين وتعميق جراحهم، بل اضطلع “بدور بارز في ترسيخ نهج الانفصال ومعاكسة الوطن في استكمال وحدته الترابية”.

واستطرد ولد سويلم قائلا “عندما نتعمق في تجربة المراكشي، نكتشف أن هذا الرجل أوقع إخوانه الصحراويين في متاهة واهية، وعرضهم لمعاناة أبدية، ووظفهم كمادة وبضاعة لدى جهات أجنبية للاغتناء غير المشروع”.

وخلص ولد سويلم، الذي خبر جيدا تجربة بوليساريو، أن “أي مشروع يجعل من الصحراويين بضاعة في أيدي الأجنبي، سيكون مآله الفشل الذريع، وسيتحمل حاملوه مسؤولية كبيرة أمام الله والتاريخ والوطن والإنسانية جمعاء”.

وأكد ذات المتحدث “عزاؤنا الحقيقي هو أن يستفيق إخواننا في جبهة بوليساريو من غفوتهم ويقلعوا عن طمعهم ومعاكسة وطنهم الأم، ويعودوا إلى جادة الصواب”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني