كواليس اليوم: زربي مراد
على بعد ساعات قليلة، ستتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو فرنسا التي تحتضن النسخة الخامسة عشر من كأس أوروبا للأمم.
بطولة أوروبا للأمم التي تحظى بمتابعة كبيرة على مستوى العالم، تعتبر واحدة من أهم المسابقات الكروية في العالم ولطالما منى اللاعبون المغاربة القاطنون بأرض المهجر، النفس بالحضور فيها رفقة منتخبات بلدان الإقامة.
اللاعبون المغاربة وهم كثر الذين أداروا ظهورهم لمنتخب بلدهم الأصلي المغرب واختاروا اللعب بقمصان منتخبات بلدان الإقامة طمعا في التواجد في منافسات اليورو، خاب آملهم فلا هم لعبوا اليورو ولن يلعبوا الكان الافريقي، ليكتفوا بمتابعة المبارايات من على شاشة التلفاز على غرار جميع المغاربة.
وفيما يلي استعراض للاعبين المغاربة الذين اختاروا تمثيل منتخبات أوروبية على حساب المغرب وسيغيبون عن منافسات اليورو:
منير الحدادي:
أصبح حديث وسائل الإعلام بعد إلحاقه بالفريق الأول لنادي برشلونة الإسباني ولعبه عدة مبارايات رفقة زملاء ليونيل ميسي، مستغلا غياب الأوروغواياني، لويس سواريز، بداعي التوقيف، ما جعل منتخبي المغرب وإسبانيا يتنافسان لضمه لصفوفهما، قبل أن يفضل تمثيل منتخب لاروخا. وعلى غير ما كان يتوقع ابن العشرين ربيعا، لم يلعب بقميص المنتخب الإسباني غير مقابلة وحيدة كانت الغاية منها قطع الطريق على جامعة الكرة المغربية، ليتم الاستغناء عن خدماته بعدها.
كريم بلعربي:
لفت الانتباه بتألقه رفقة نادي ليفركوزن الألماني، ما جعل الناخب الوطني السابق بادو الزاكي، يطير ﻷلمانيا لمجالسته، محاولا إقناعه باللعب ﻷسود الأطلس، قبل أن يتبين أن لقاءه بالزاكي لم يكن إلا ﻹرسال إشارات للمدرب الألماني، يواكيم لوف، هذا الأخير وتحت ضغط الصحافة الألمانية، نادى عليه للمشاركة في بعض المباريات، برسم إقصائيات اليورو.
ولم يكن ابن 26 ربيعا أحسن حظا، ليتم استبعاده من المشاركة في اليورو مع المانشافت.
ناصر الشادلي:
ويبقى اسم ناصر الشادلي محفورا في ذاكرة كل مغربي، بعدما تلاعب بمشاعر المغاربة ككل من خلال مشاركته في مقابلة ودية بقميص المنتخب المغربي أمام منتخب جمهورية ايرلندا في سنة 2010، قبل أن يفاجئ الجميع بتغيير وجهته صوب المنتخب البلجيكي.
ورغم بصم ابن 27 ربيعا على مستويات جيدة رفقة نادي توتنهام الانجليزي، إلا أن أحلامه بالمشاركة في منافسات اليورو رفقة منتخب الشياطين الحمر، ذهب أدراج الرياح، ليكون من بين الذين سيكتفون بمشاهدة مبارايات اليورو من على شاشة التلفاز.
يونس قابول:
رفض منذ البداية تمثيل المنتخب المغربي، مفضلا اللعب لمنتخب فرنسا، الذي لعب له 5 مبارايات فقط قبل أن يتبخر الحلم الذي طالما تشبث به.
ورغم ظهوره بمظهر جيظ رفقة السبيرز بالدوري الانجليزي الممتاز، لم يتمكن ابن 30 ربيعا من المشاركة مع منتخب الديكة في أية تظاهرة دولية كما هو الشأن بالنسبة لليورو.
زكريا البقالي:
أثار الانتباه بتألقه بقميص نادي ايندهوفن الهولندي، ما جعل المنافسة حوله تحتدم بين المنتخبين المغربي والبلجيكي، قبل أن يختار الأخير، ممنيا النفس بالمشاركة في كأس العالم 2014 بالبرازيل، لكن كان للمدرب البلجيكي، مارك فيلموتس، رأي آخر واستبعده من تشكيلته، بل وسيتلقى ابن 20 ربيعا، صفعة أخرى بعدم ضمه لقائمة المنتخب البلجيكي المشاركة في يورو 2016 بفرنسا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



