ساحة السيرة وفرجة البهلوان

المصنفة من فرعية الأمم : ONU/UNESCO
بقلم : محمد حسيكي
الحلقة : 4/4
نلقي من خلال هذه الحلقة نظرة عن فضاء المجموعة الشمسية الذي يلقي الضوء عن الحياة البشرية من وجهتي الفضاء والسطح على كوكب الأرض، والتي شقت منه الطريق صعودا نحو الأجواء العليا، ثم فضاءات كواكب أخرى، بدءا من حركة الطيران مع مطلع القرن العشرين، إلى بداية المركبات الفضائية ونزول الانسان على سطح القمر أواخر القرن، ثم إرسال مسابر استكشافية ومحطات فضائية علمية، بحثا في فضاء الكواكب السيارة عن حياة جديدة، تقوم مقام أخرى من عالم آخر .
غير أن الأبحاث العلمية في مجال الفضاء، تركز من خلال ذلك كله على جانب الاهتمام بمناخ الغلاف الجوي للأرض والحياة البشرية منه والتنمية البيئية على السطح لتوفير مناخ نظيف وسليم من كوكب الأرض، الذي يعاني من شوائب دورة الحياة البشرية .
ومن تم وجب علينا أن نهتم بالمناخ الذي هو مدخل الحياة على سطح الأرض، والعمل على أن لا ينتقل مستوى تلوث الارض عبر الفضاء نحو الكواكب الأخرى، كما يجري من سطح الأرض نحو مستوى سطح البحر من صنع الانسان الذي هو رائد الأحياء من الكون .
ولنتابع موجز علمي من قراءة تقريبية لمجالات المجموعة الشمسية من الفضاء، وعلاقاتها من واقع المناخ المتغير على سطح الأرض إسهاما في جهود المجتمع الدولي من موضوع قمة المناخ : – Cop 22 – .
فضاء المجموعة الشمسية :
هو تركيبة الفضاء الكوني الذي يجمع الكواكب السيارة من مداراتها الضوئية والمناخية، في إطار روابط جارية من اليوم /الشهر /السنة، عبر فصول الأرض من الشمس والقمر والنجوم، من وجهتي السطح والفضاء .
والفضاء الكوني على سطح الأرض غني بمقومات عناصر الحياة المناخية التي تجمع الماء والهواء والضوء .
ونخص بالحديث الفضاء الضوئي من المجموعة الشمسية وموقع كوكب الأرض منها، والتأثيرات المنتظمة من المجموعة الفضائية على مكونات المجال المناخي من سطح الأرض الذي يجمع عناصر : الضوء، الظل، الماء، الهواء .
الأرض : La terre كوكب ضوئي ذو مدار شمسي، ومدار قمري، ومدار ذاتي من دورتها حول نفسها، من مدار شفقي بين مدار السرطان ومدار الجدي، من دورتها السنوية دورة أقمار السنة الضوئية .
وتتم مدارها الضوئي من فضاء المجموعة، حين العتمة، وهي نقيضة الزوال من طلعة النهار .
وضوؤها من المجرة بين الشفق والعتمة .
والحياة من الأرض – تربة الجسم البشري، مهد الأحياء الكونية -، تعتمد على الدورة المناخية من اليابسة والمتجمدة من فضاء السنة الضوئية، منها الأحياء المائية من سطح البحر، ومنها الأحياء الفضائية من طبيعة مناخية من سطح الأرض .
الشمس : – Le Soleil – تغطي سطح الأرض من مجال يوم من سنة ضوئية من السطح والفضاء، بمعدل دورة يومية، من سعة 24 ساعة/ يوم ضوئي بين السطح والفضاء، من دورتها اليومية من مجرة السطح نحو منطقة الاستهلال الفضائي، ومجال سنة ضوئية بمعدل فصل ضوئي بين مدار السرطان ومدار الجدي من دورتها السنوية حول قطبي الأفق الفضائي .
أي أنها مجرة ضوء يومية من وجهتي السطح والفضاء، ذات إشعاع حراري ينمي الحياة على وجه الأرض، تختلف درجاته باختلاف الفصول بالمناطق المناخية من اليابسة والمتجمدة، تغطي غلاف سطح اليابسة من شرق الكرة الأرضية – مدار ضوء مجرة سطح الأرض- من زمن النهار إلى منطقة استهلال الضوء الفضائي مدار ضوء مجرة الفضاء، حيث يولي الضوء وجهته من السطح نحو الفضاء، بإشعاع كوني ينتقل من السطح الشمسي نحو السطح الفضائي مختلف الزمن والمسافة بين الكواكب السيارة .
القمر : – La lune – كوكب ضوئي يرتبط مع الأرض من الليل والنهار من الفضاء الكوني، يغطي الفضاء من 30 يوم ضوئي، من مداره الفضائي من الاستهلال والمجرة، بإشعاع كوني من غرب المجرة عبر مدارات يومية من الشمال والجنوب نحو شرقها إلى أن يبلغ مداره، حيث يراجع المسافة من عد تنازلي يقلص من حجمه الضوئي من الفضاء، نحو المجال الغربي من فضاء سطح الأرض، الذي يدخله من يوم متقدم أو مكتمل من دورته الشهرية .
المشتري : – Mars : March- يرتبط مع الأرض من دورتها السنوية عبر مجموعة أقمار السنة الضوئية، يغطي كوكب الأرض من الوجهة الفضائية على مستوى سطح البحر من المناطق القطبية، وعلى مستوى سطح اليابسة من المناطق الاستوائية .
وكوكب المشتري يثري مناخ كوكب الأرض من الفضاء، بالفضاء المائي من مستوى سطح البحر بالمناطق القطبية، ومن مستوى سطح اليابسة يثري مناخ المناطق الاستوائية .
فضلا عن تأثيره على تغير الأزمنة الضوئية من سطح الأرض من الوجهة الفضائية بين المناطق المتجمدة والمناطق الاستوائية، ومناطق متفرقة من سطح اليابسة .
وهذا يعني أن فضاء كوكب المشتري على كوكب الأرض من مستوى سطح البحر يتجلى في مناخ المناطق القطبية، بينما يتجلى فضاؤه على مستوى سطح اليابسة في مناخ المناطق الاستوائية .
الشفق الضوئي : مدار فضاء الأرض الذاتي من مسحة ضوئية بنفسجية، تعكس وجه الأرض الضوئي – تضيئ منه على ذاتها من دورتها على نفسها من محل كواكب أخرى -، يغطي الغلاف الفضائي للأرض من وجهة مدار السرطان ومدار الجدي، ويعطي مؤشرات الصورة الضوئية التقريبية لغلافها الضوئي الفضائي، قبل طلعة الشمس، التي تكتسب من فضائه الوردي لونا انبهاريا، يسمى من الوجهة الشرعية الشفق الأحمر .
ومن جهة الغرب تكون طلعته من المغيب بعد غروب الشمس، يغطي الغلاف الجوي من لون غامق يسمى الغسق الشفقي الأحمر .
وحين طلعته من الجهة المتجمدة، يغطي المنطقة القطبية ويسمى الشفق القطبي .
أما مداره الوضعي من الوجهة الافتراضية، فيحمل من الاصطلاح العلمي اسم مدار السرطان ومدار الجدي، وهو مدار المجرة الضوئية الشفقية، من وجهة شمسية و فضائية، حين يصلها القمر من طلعته ، تكتسي الطلعة لونا انبهاريا من الحمرة جذاب الرؤية من الكرة الأرضية .
يتبع


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني