كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تعرف الوحدة الجهوية للعمران وفروعها المحلية بكل من الرباط، تمارة، سلا، والقنيطرة، احتقانا كبيرا.
موجة الاستياء العارم التي تضرب شركة العمران هذه الأيام، ترجع بالأساس إلى ظروف العمل التي تلقي بظلالها على نفسية موظفي المجموعة الذين تحولوا إلى الحلقة الأضعف في منظومة الهولدينغ.
هذا الهولدينغ الذي يجوع صغار الموظفين، هو نفسه الذي يكافئ الأطر العليا والمتوسطة بالرواتب والحوافز، والمسؤوليات، إضافة إلى ما يربحونه من علاقات عامة، وصفقات تدر عليهم ملايين السنتيمات بعيدا عن رواتبهم السمينة.
ووفق إفادة بعض موظفي وحدة سلا لموقع “كواليس اليوم”، فإن قلة الموارد البشرية تسببت في ضغوط كبيرة على صغار الموظفين الذين يشتغلون كالعبيد مقابل أجور زهيدة.
وتقع كل هذه الانتهاكات الإنسانية لحقوق الموظفين، في الوقت الذي يتمتع مسؤولو أقسام التسويق وبعض الأطر بصلاحيات خارج النصوص القانونية، بعد أن حولوا العمران إلى مقاولة خاصة، وبقرة حلوب تدر عليهم أموال طائلة.
هذا ويلتمس الموظفون من رئيس الحكومة المقبلة، عبد الإله بنكيران، بالنظر إلى محنتهم مع هذه الإدارة المتوحشة، وتصحيح الوضعية بما يلزم من إجراءات.




