التوظيف بالكونطرا زبونية قانونية

بعد كثرة فضائح توظيف الأقارب والمنتمين لتوجه سياسي معين، لجأت الحكومة إلى حيلة أخرى لتستمر على نفس النهج، وهي التوظيف بالكونطرا. هذا المرسوم الذي صادقت عليه الحكومة يعد من أبشع المراسيم؛ لكونه يفتح المجال أكثر للزبونية والمحسوبية تحت غطاء القانوني اسمه التعاقد.
وقال أحد المعطلين اسليماني حفيظ، إن مثل هذه المراسيم وغيرها ليست بغريبة مع حكومة جاءت لتضرب كل تضحيات المناضلين الشرفاء عرض الحائط، ولنا في صندوق المقاصة خير دليل، إذ انعكس ذلك على القدرة الشرائية للفقراء. أضف إلى ذلك مرسوم التربية والتكوين، المرسوم الذي يعد بداية التطبيق الفعلي للقضاء على التعليم العمومي.
وأضاف حفيظ اسليماني، إن الحكومات التي تحترم نفسها فإن مثل هكذا قرارات لا يمكن أن تتخذ إلا بعد فتح نقاش مع جميع المعنيين بالأمر، كما دعا ذات الاطار العالي المعطل الحكومة إن كانت تريد الإصلاح أن تبادر إلى طرد 90 ألف موظف شبح، واسترجاع الأموال المهربة، واستخلاص الضرائب من كبار رجال الدولة، وإلغاء تقاعد الوزراء والبرلمانيين، وكذلك إعادة النظر في سياسة الأجور.
وقد ختم المعطل قوله: هنيئا بهذا المرسوم لكل من علاقة بالوزراء وعائلاتهم، هنيئا لمن لديه بطاقة حركة إسلامية، أما نحن المعطلين أبناء الفقراء، فهنيئا لنا بالنضال والضرب والاعتقال وكسر العظام أن البرلمان.
يذكر أن حفيظ اسليماني عضو التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011، هذا التنسيق الذي ما يزال يناضل أسبوعيا بشوارع الرباط منذ سنة 2011 وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، كما تجدر الإشارة أن لهؤلاء المعطلين مرسوم وزاري 2-11-100، يخول لهم حق التوظيف، إلا أن حكومة بنكيران رفضت تنفذيه .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني