كواليس اليوم: فريد العلوي
لا تزال العشرات من شكايات المواطنين عالقة تنتظر البت فيها من طرف مركز الدرك باثنين عين فلفل نواحي سوق الأربعاء الغرب.
وأفاد متضررون أن شكايات ضد متورطين في جرائم مختلفة، لم يتم البت فيها أو التحرك للبحث بشأنها وتطبيق الإجراءات القانونية، رغم مرور بضعو شهور على تسجيلها، والتأشير عليها من السلطات القضائية المختصة، وبالضبط النيابة العامة.
أحد هؤلاء الضحايا، ويدعى ياسين الساعدي، وقع ضحية عملية نصب واحتيال وخيانة الأمانة، منذ حوالي 4 شهور، وسجل شكاية ضد المتورطين، لكنه لا يزال يتردد على الدرك من أجل تطبيق القانون وتعليمات وكيل الملك، دون جدوى.
وأفاد مصدر مقرب من المتضرر، أن الهاشمي يمتهن البيع والشراء في السيارات المستعملة، وصادف أن قام بشراء سيارة من نوع رونو 25 مسجلة تحت رقم 6.أ.95393 من المشتكى به الأول.
وأضاف أنه باع نفس السيارة إلى المشتكى به الثاني، ولا زال بذمته مبلغ 6000 درهم، علما أن عقد البيع الخاص بالسيارة لم يتم فسخه بعد.
وأضاف أن المشتكى به الثاني تقدم إلى المشتكى به الأول وباع السيارة باسمه مقابل مبلغ مالي قدره 2000 درهم دون فسخ الوكالة مع المشتكي باعتباره بائع السيارة له كما رفض تمكينه من 6000 درهم، ما يدل على أن الأمر يتعلق بعملية نصب واحتيال.
وذكر المتحدث ذاته، أن أجودان اثنين عين فلفل لم يفعل تعليمات النيابة العامة، كما لم يأمر بعد بالاستماع إلى المشتكى بهما إلى حد الآن.
وبعدما توجه المشتكي إلى المحكمة حصل على تذكير وتكلف بنقله شخصيا إلى الدرك، لكن لا شيء تغير في المسطرة، فيما يتحرك المشتكى بهما بحرية كبيرة بل يقومون بالاشتغال في النقل السري على مقربة من مقر الدرك.







