كواليس اليوم: إسماعيل هاني
اتخذ المدير الجديد لقناة ميدي 1 تيفي، قرارات هامة منذ اليوم الأول لتعيينه على رأس القناة، خلفا للعزوزي الذي تم إعفاؤه من هذا المنصب بعد أن راكم عدة أخطاء. المدير العام الجديد، أعطى إشارات قوية على تجاوبه مع ما ينفر المشاهد المغربي في هذه القناة، فكان قرار إبعاد مومو عن تقديم أحد البرامج التي سطرتها القناة ضمن خريطة برامجها الرمضانية، ولحق به مقدم برنامج “كواليس”.
قرارات أخرى لاقت استحسانا داخل صفوف العاملين بالقناة، إضافة إلى الجمهور المغربي الذي يتابع القناة، التي سقطت في عدة أخطاء مهنية و تقنية على مستوى البرمجة واختيار البرامج. وقف نزيف الانحطاط والميوعة وإفساد الذوق داخل القناة، وهي التي عجلت بإعفاء العزوزي اعتبرت خطوة ضرورية، في انتظار قرارات أخرى تعيد الاعتبار لهذه القناة.
مراجعة بعض البرامج ووقف بعضها، قرارات تحتاجها قنوات القطب العمومي، لا سيما القناة الثانية التي باتت تغرد خارج السرب، بعد أن سمح المشرفون عليها بث وتمرير عدة برامج لا تتوفر على شروط العرض و على الحد من متطلبات الجودة و المهنية.
إن تصحيح مسار القناة الثانية، القناة الأولى، وباقي قنوات القطب العمومي، مطلب حيوي للمشاهد، قبل الهجرة الجماعية نحو قنوات أخرى، مما يضر بنسب مشاهدة هذه القنوات التي يمولها المشاهد، وتخصص لها الدولة اعتمادات إضافية، وتتحرك بميزانيات ضخمة، لا تبرر هذه السخافات التي تنتجها و التي تنفر المشاهد المغربي من قنوات القطب العمومي.
تنقية القناة الثانية، من بعض البرامج، وإعادة رسم خريطة برامج تراعي ذكاء وذوق المشاهد، وتتجاوب مع مطالب رفع جودة ما يعرض وملائمته مع انتظارات المشاهد، قضية أساسية لا غنى عنها للساهرين على هذه القنوات، وذلك من أن التصالح مع المشاهد المغربي الذي عبر صراحة عن تذمره مما ينتج وما يعرض، وتساءل عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الجهات التي تغض الطرف عن الرداءة وتفرض على المشاهد المغربي تتبع عدد من البرامج المنحطة والساقطة فنيا وإخلاقيا، فهل تلتقط القناة الثانية إشارة الإصلاح قبل فوات الآوان.




