كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
يبدو أن الأمور لا توزن بمدينة المحمدية،بميزان الحقيقة، بل بمنطق المزاجية واللحظية، ولا يهم رجع الصدى لدى الرأي العام الذي يراد له أن يكون مستهلكا شرها وبس.
بتاريخ 22 يونيو الماضي كنا في كواليس اليوم نشرنا موضوعا تحت عنوان ضغوط لتنفيذ مشاريع سكنية بمدينة المحمدية.. وهو الموضوع الذي وجد صداه لدى شريحة كبيرة من أبناء زناتة .. وتم تداوله على نطاق محترم على صفحات الفايسبوك.. ما جعل النائب الثاني لرئيس المجلس الجماعي لمدينة المحمدية المكلف بالتعمير ولد هنية ” وكلاهما من حزب العدالة والتنمية” يخرج عن صمته ويبدي وجهة نظره من خلال جريدة إلكترونية محلية بحكم حملها لاسم مدينة المحمدية، والتي أفادت يوم 28 يونيو الماضي أنها بعد تحريها في الموضوع تبين لها أن الهجمة على ” ولد هنية” من نيران صديقة من داخل حزبه العدالة والتنمية ومرد ذلك لكونه رفض التوقيع على شهادة المطابقة لمدرسة حرة في ملك عضو بالمجلس البلدي وصهر وأحد نواب الرئيس أيضا… “زيتنا فدقيقنا ”
وأضاف الموقع الإلكتروني أنه علم بأن سر رفض التوقيع جاء بناء على الخروقات التي وقفت عليها لجنة مختصة ومنها عدم المطابقة مع التصميم المعتمد. إلى هنا والأمور تبقى طبيعية نيران صديقة بيجيدية نالت من النائب الثاني المكلف بالتعمير وهو رد لها الصاع صاعين بنيران صديقة أيضا ” التعادل”
نفس الجريدة الإلكترونية عادت اليوم الجمعة فاتح يوليوز الجاري وتحدثت عن نفس المدرسة التي كانت قبل ثلاثة أيام لا تطابق التصاميم الأصلية، ووقفت لجنة مختصة على خروقات عديدة بها، كلفتها رفض المكلف بالتعمير منها رخصة، عادت إذن فقالت في المدرسة ما لم يقله عنترة في عبلة ولا المتنبي في الخمر.. نكتفي منه بالاتي:
“…بنيت المؤسسة بتصميم هندسي مبتكر وجذاب يستوفي الشروط المريحة للتلميذ في التعلم والتمتع بالأنشطة المفتوحة والمتنوعة…” أين هي الحقيقة إذن !؟ ومن يكذب على من!؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



